تقارير إعلامية تتحدث عن زيارته لمطار ببرلين .. شقيق المتهم بالإرهاب “البكر” يقول إنه سينتقم ممن سلموه ويقاضي الشرطة الألمانية على قتلها له (فيديو)

  • 15 أكتوبر، 2016
تقارير إعلامية تتحدث عن زيارته لمطار ببرلين .. شقيق المتهم بالإرهاب “البكر” يقول إنه سينتقم ممن سلموه ويقاضي الشرطة الألمانية على قتلها له (فيديو)

 ذكرت وسائل إعلام ألمانية أن لاجئا سوريا اعتقل للاشتباه بأنه كان يخطط لهجوم كبير في برلين زار العاصمة فعلاً والتقى بشخص فيها وزار المطار الذي أراد تفجيره.

وألقي القبض على المشتبه به جابر البكر يوم الاثنين بعد يومين من عثور الشرطة على نحو 1.5 كيلوغرام من المتفجرات في شقته. وعثر على جثته في السجن يوم الأربعاء، وقالت السلطات إنه انتحر.

ونقلت صحيفة برلينر مورغن بوست ومحطة (آر.بي.بي) الإقليمية عن مصادر أمنية اتحادية قولها إن البكر قضى ليلة في برلين في النصف الثاني من سبتمبر أيلول والتقى شخصا هناك.

وأضافت أنه زار خلال تلك الفترة أحد المطارين الموجودين في برلين لكنها لم توضح أيهما.

وعلى صعيد ذا صلة، أدلى علاء البكر شقيق المشتبه به بتصريحات لمختلف وسائل الإعلام الألمانية والدولية.

فقال لوكالة رويترز إن شقيقه تحول للتشدد في ألمانيا وبثت فيديوهات جهادية على الانترنت قبل سفره إلى مدينة إدلب السورية في وقت سابق من العام الجاري.

وقال علاء البكر للوكالة عبر الهاتف إن شقيقه قال إنه سافر إلى سوريا للتطوع في فرقة إنقاذ لكن علاء يعتقد أنه تحول إلى التشدد على أيدي أئمة في برلين “غسلوا دماغه” ليدفعوه إلى العودة إلى بلده من أجل الجهاد.

وقال عبر الهاتف من قرية سعسع بجنوب غرب دمشق “نعتقد أن هذا هو سبب عودته إلى سوريا.”

وقال علاء البكر “ذهب إلى تركيا منذ سبعة أشهر وقضى شهرين في سوريا. اتصل بنا وأبلغنا ’إنني متطوع مع الخوذات البيضاء (فرق الطوارئ) في إدلب’”.

وعند سؤاله هل انضم شقيقه لجماعات إسلامية متشددة في سوريا قال إنه لا يستطيع أن يؤكد أو ينفي ذلك. وإدلب الواقعة قرب الحدود مع تركيا معقل لجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا).

وقال علاء البكر في مقابلة نشرتها السبت صحيفة “دي فيلت” الألمانية، إن “المرة الأخيرة التي تحدثنا فيها كانت قبل شهرين، فقد كان في أدلب (شمال غرب). قال لي انذاك إنه يشعر بغضب شديد وحزين بسبب الحرب”.

وأوضح أن الشاب السوري (22 عاما) كان ينشط “لتقديم المساعدة الانسانية” في إطار حركة أحرار الشام الاسلامية الواسعة النفوذ.

وأضاف علاء أنه ربما انضم كذلك إلى تنظيم “داعش”، رغم أنه “كان ينتقده. قال لي إن تنظيم داعش لا يمثل الإسلام، وإن مقاتليه أركبوا الكثير من الأفعال السيئة في سوريا والعراق”.

وأخيرا، قال علاء البكر لصحيفة “دي فيلت” إنه لا يعتقد بأن شقيقه قد انتحر في السجن مساء الأربعاء، لأن الانتحار من الكبائر. وأضاف “أنا متأكد أن الشرطة هي التي قتلته”.

ولاحقاً وفي لقاء مصور مع النسخة العربية من “دويتشه فيله”، قال علاء البكر إنه سوف ينتقم لمقتل شقيقه، موضحاً: “رد فعلي  كعربي سيكون الانتقام”، ولدى سؤاله عما يعنيه بالانتقام قال:”أنت تفهمني، أنا لم يعد لدي ما أضيفه، وسوف آتي إلى ألمانيا كلاجئ”.

وقال البكر إنه مقتنع ببراءة شقيقه الأصغر، مضيفا “لقد ربيته بنفسي، أنا أعرفه تماما، أنه ليس إرهابيا”.

وقال البكر إن شقيقه جابر أبلغه أنه تعرض لمحاولات غسيل دماغ من قبل بعض أئمة مساجد في برلين، الذين حاولوا دفعه للتطرف، مضيفا:” أن بعض أئمة المساجد في ألمانيا حاولوا لفترة قصيرة غسل دماغه”.  مشيرا إلى أن جابر لم ينجر إلى محاولاتهم، ولو كانوا قد نجحوا في ذلكم، لمكث في سوريا ولم يعد إلى ألمانيا.

وطالب علاء بتسليم جثة شقيقه، وتوعد بمقاضاة السلطات في ولاية سكسونيا.

وقال علاء البكر ” أود أن أؤكد لكم أن جابر لم يكن إرهابيا ، ولم يكن عضوا في تنظيم داعش”. وتابع ” الشرطة الألمانية قامت بقتله، وأنا سأقوم بمقاضاة الشرطة في ولاية سكسونيا في ألمانيا”.

و عرف علاء البكر نفسه بأنه متزوج ويبلغ من العمر 30 عاما،  ويعيش مع والديه و7 أخوة وهم أخ وست أخوات في ريف دمشق. وتعيش الأسرة على التجارة والزراعة ، وقال بأن جابر بالنسبة للعائلة هو شهيد ومصدر فخر لهم.

(دير تلغراف عن وكالة رويترز، فرانس برس، دويتشه فيله)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph