ميركل تناشد روسيا إنهاء الوضع “الوحشي” في سوريا .. ومسؤول ألماني يدعو لفرض عقوبات عليها لارتكابها جرائم حرب في حلب

  • 7 أكتوبر، 2016
ميركل تناشد روسيا إنهاء الوضع “الوحشي” في سوريا .. ومسؤول ألماني يدعو لفرض عقوبات عليها لارتكابها جرائم حرب في حلب

دعا مسؤول ألماني يوم الجمعة إلى فرض عقوبات جديدة على روسيا بسبب دورها في القصف في سوريا قائلا إن تورط موسكو في جرائم الحرب لا يمكن أن يمر بلا عقاب.

وصعدت قوات النظام المدعومة من ميليشيات إيرانية وعراقية و سلاح الجو الروسي هجوما على الأجزاء الخاضعة للمعارضة في مدينة حلب. ويقول متابعون للحرب إن مستشفيات تعرضت للقصف كما تضررت إمدادات المياه بالمدينة في أشد أعمال القصف فتكا في الصراع الدائر منذ نحو ست سنوات.

وتقول موسكو ودمشق إنهما تستهدفان المتشددين فقط وتنفيان قصف المستشفيات.

وقال نوربرت روتغين وهو عضو في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تتزعمه المستشارة أنغيلا ميركل ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان لصحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” إن مسؤولية روسيا لا خلاف عليها.

وقال روتغين “غياب العواقب والعقوبات عن أخطر جرائم الحرب سيكون فضيحة”، مضيفا أن الإجراءات العسكرية ستكون النهج الخاطئ.

ومضى قائلا “فرض عقوبات اقتصادية لن يكون له أثر على المدى القصير لكن على المدى الطويل سيكون له تأثير بالتأكيد على حسابات (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين.”

وبينما دعا بعض المشرعين الأوروبيين ومن بينهم إلمار بروك وهو عضو أيضا في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي إلى فرض عقوبات قال دبلوماسي أوروبي كبير إن فرضها يمكن أن يكون صعبا لأبعد حد.

ويطبق الاتحاد الأوروبي عقوبات على روسيا لدورها في نزاع أوكرانيا. وقالت إيطاليا ودول أخرى في الاتحاد إنه يجب تخفيف تلك العقوبات لكن احتمالات ذلك ضعفت تماما بسبب الصراع السوري.

وانتقد روتغين أوروبا لأنها لا تدين بوضوح الدور الروسي قائلا “أقل ما يجب أن تفعله أوروبا هو أن تستخدم لغة واضحة تسمي جريمة الحرب جريمة حرب.”

وكانت ناشدت المستشارة ميركل روسيا اليوم الجمعة إنهاء ما سمته العنف “الوحشي” في حلب في سوريا قائلة إن موسكو لها نفوذ كبير على النظام السوري.

وقالت ميركل إنه لا يوجد أساس في القانون الدولي لقصف المستشفيات وإن على موسكو المساعدة في وقف العنف المتصاعد في سوريا.

وقال المتحدث باسم الحكومة شتيفن زايبرت خلال مؤتمر صحفي اعتيادي للحكومة “نعتقد أن روسيا وإيران على وجه الخصوص ملزمتان باستخدام نفوذهما على نظام الأسد لوقف تصعيد العنف ومعاناة المدنيين”، والسماح بتسليم الإمدادات الإنسانية هناك.

وعندما سئل إن كانت ألمانيا تدعم فرض عقوبات على روسيا بسبب دورها في القصف قال زايبرت إن برلين تدرك أن كل الخيارات يجب أن توضع في الحسبان لكن الأولوية هي وقف إطلاق النار.

(دير تلغراف عن وكالة رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph