المستشارة الألمانية تلتقي ناديا مراد سفيرة الأمم المتحدة الخاصة بضحايا الاتجار بالبشر

  • 5 أكتوبر، 2016
المستشارة الألمانية تلتقي ناديا مراد سفيرة الأمم المتحدة الخاصة بضحايا الاتجار بالبشر

ذكرت الحكومة الألمانية اليوم الثلاثاء أن المستشارة أنغيلا ميركل استقبلت ناديا مراد سفيرة الأمم المتحدة لكرامة الناجين من الاتجار بالبشر في ديوان المستشارية قصد إجراء لقاء.

ونقل موقع الحكومة عن ميركل قولها إن مكافحة الاتجار بالبشر تعد بالنسبة لألمانيا، نقطة رئيسية في سياستها الخاصة بحقوق الإنسان.

ونشرت مراد على حسابها بموقع تويتر صورة تجمعها بالمستشارة ميركل والصحفية دوزن تيكال، وكذلك فعل المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت.

وكتبت مراد:” أنا ممتنة لألمانيا كشعب وكحكومة بمنح حياة جديدة لي ولمليون لاجئ، بمن فيهم ٦٠ ألف يزيدي”. وأضافت في تغريدة أخرى:” دور ألمانيا تاريخي في التعامل مع أزمة اللاجئين، فخورة بتسمية هذا البلد العظيم وطني الجديد”.

وكتبت تغريدة أخرى معبرة عن إعجابها بميركل:” القادة الحقيقون هم هؤلاء الذين يضعون الانسانية أولاً وهم يقودون أوطانهم، المستشارة ميركل واحدة من الأمثلة العظيمة في ذلك”

وكانت عينت مراد، التي أرغمت على ممارسة العبودية الجنسية من قبل تنظيم “داعش”، سفيرة للأمم المتحدة في منتصف شهر أيلول سبتمبر الماضي، تكريماً لها وتأكيداً على كرامة الناجين من الاتجار بالبشر.

وتناضل ناديا مراد باسي طه، الأيزيدية البالغة من العمر 23 عاما، من أجل اعتبار الانتهاكات التي ارتكبت بحق الأيزيديين في العام 2014 ابادة.

واحتجز مسلحو تنظيم “داعش” ناديا مراد في قريتها كوشو قرب بلدة سنجار في آب/اغسطس 2014 واقتادوها إلى الموصل، معقل التنظيم في العراق. وبعد ثلاثة أشهر من الأسر، تمكنت مراد من الهرب وأعيد توطينها في ولاية بادن فورتمبرغ في ألمانيا في العام الماضي.

وتعرضت الشابة لاغتصاب جماعي من قبل مقاتلي تنظيم “داعش”، وبيعت مرات عدة في إطار الاستعباد الجنسي.

وأوضحت عند تعيينها في هذا المنصب أن “أكبر مخاوفي هو أنه في حال مني تنظيم داعش بالهزيمة، أن يحلق إرهابيوه لحاهم وأن يختبئوا بين الحشود وكأن شيئا لم يكن”. وأضافت “لا يمكن أن نسمح لهم القيام بذلك”.

وكسفيرة نوايا حسنة للأمم المتحدة، ستسعى إلى تسليط الضوء على ضحايا الاتجار بالبشر، وخصوصا اللاجئين والنساء والفتيات. وقالت حينها إنه يشرفها أن تعينها الأمم المتحدة لتمثيل الملايين من ضحايا الاتجار بالبشر في جميع أنحاء العالم.

والايزيديون أقلية ليست مسلمة ولا عربية، تعد أكثر من نصف مليون شخص ويتركز وجودها خصوصا قرب الحدود السورية في شمال العراق.

ويقول الايزيديون إن ديانتهم تعود إلى الاف السنين وإنها انبثقت عن الديانة البابلية القديمة في بلاد ما بين النهرين. ويرى آخرون أن ديانتهم خليط من ديانات قديمة عدة مثل الزردشتية والمانوية.

ويكن تنظيم “داعش” عداء شديدا لهذه المجموعة الناطقة بالكردية باعتبار أن أفرادها “كفار”.

في العام 2014، قتل عناصر تنظيم “داعش” أعدادا كبرى من الايزيديين في سنجار في محافظة نينوى في شمال العراق، وأرغموا عشرات الآلاف منهم على الهرب، فيما احتجزوا آلاف الفتيات والنساء كسبايا حرب.

(دير تلغراف عن موقع الحكومة الألمانية، وسائل التواصل الاجتماعي)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph