الاستخبارات الأميركية تعتذر إثر نشر تغريدة تسخر من الصين بسبب المشادة في المطار

  • 5 سبتمبر، 2016
الاستخبارات الأميركية تعتذر إثر نشر تغريدة تسخر من الصين بسبب المشادة في المطار

توالت الأحد فصول الحادث البروتوكولي الذي وقع السبت لدى وصول الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى مطار هانغتشو الصيني مع نشر وكالة الاستخبارات العسكرية الأميركية تغريدة تتهكم على الصين قبل أن تسارع إلى سحبها وتقدم اعتذارا.

ونشرت وكالة لاستخبارات العسكرية الأميركية على حسابها الرسمي على تويتر تغريدة مقتضبة جاء فيها “كالعادة الصين لبقة جدا”، وأرفقتها برابط لخبر نشرته صحيفة نيويورك تايمز عن الحادث البروتوكولي. ورغم أنها سرعان ما أزالتها، الا أن بعض المغردين تصيدوا التغريدة كما أن صحيفة “وول ستريت جورنال” أعادت نشرها.

وأثر إزالة التغريدة نشرت الوكالة تغريدة ثانية قدمت فيها اعتذارا على “الخطأ” الذي حصل. وقالت الوكالة “في وقت سابق من اليوم نشرت على هذا الحساب عن طريق الخطأ تغريدة تتعلق بمقال. هي لا تمثل وجهة نظر الاستخبارات العسكرية الأميركية. نقدم اعتذارنا”.

ويبلغ عدد متابعي حساب الوكالة حوالي 84 ألفاً.

وكان مطار هانغنتشو في شرق الصين شهد السبت حادثا بروتوكوليا تمثل بعدم مد السجادة الحمراء للرئيس أوباما لدى نزوله من سلم الطائرة ووقوع مشادة بين مستشارة الأمن القومي الاميركي سوزان رايس ومسؤول صيني مكلف بالشأن الأمني للزيارة.

فبعيد هبوط الطائرة الرئاسية الاميركية “اير فورس وان” في المطار احتشد الصحافيون الأميركيون على جاري عادتهم تحت جناح البوينغ 747 لنقل وقائع نزول أوباما من الطائرة، الأمر الذي لم يرق لمسؤول أمني صيني صرخ بهم وأمرهم بمغادرة المكان فورا، مما دفع برايس إلى التدخل والقول له أن الطائرة أميركية والرئيس كذلك، فرد عليها بالانكليزية صارخا “هذه بلادنا وهذا مطارنا!”.

كما حاول المسؤول الصيني نفسه منع رايس من اللحاق بالرئيس، اذ اعترضها عندما أرادت المرور تحت الشريط الازرق الذي يحدد الممر المخصص لأوباما، وتبادل كلمات غير ودية مع الوفد الأميركي، الأمر الذي استدعى تدخل جهاز الأمن السري الأميركي المكلف حماية الرئيس لاتاحة المرور لمستشارة الأمن القومي.

والأحد حاول أوباما التقليل من شأن الحادث وإضفاء بعض المرح على ما جرى، مؤكدا أن الوفد الكبير الذي يرافقه في رحلاته إلى الخارج يمكن أن يخيف أي بلد.

(فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph