محققو جرائم الحرب يطالبون بتسهيل الوصول الى اللاجئين السوريين في أوروبا

  • 20 سبتمبر، 2016
محققو جرائم الحرب يطالبون بتسهيل الوصول الى اللاجئين السوريين في أوروبا

طلب محققو جرائم الحرب الدوليون الاثنين من الدول الأوروبية “إزالة العوائق” أمام عملهم والسماح لهم بالوصول دون عوائق إلى اللاجئين السوريين الذين وصلوا إلى تلك الدول مؤخرا.

وحذرت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في سوريا والتي تحقق في انتهاكات حقوق الانسان وجرائم الحرب في ذلك البلد طوال السنوات الخمس الماضية، من أن التغيرات التي طرأت على تدفق اللاجئين إلى أوروبا عقدت عملهم.

وقال رئيس اللجنة باولو سيرغيو بينهيرو أمام مجلس حقوق الانسان في جنيف “لقد أصبح من الأصعب الوصول إلى الضحايا وشهود العيان الذين لديهم معلومات جديدة”.

وأضاف “نحن نناشد الدول الأوروبية التي تستضيف اللاجئين السوريين الذين وصلوا حديثا، السماح لنا بالوصول إليهم وإزالة العوائق أمام عملنا”.

ورفض بينهيرو تحديد الدول الأوروبية التي يتحدث عنها، واكتفى بأن قال للصحافيين إن اللجنة “على اتصال بالعديد من الدول” مضيفا أن المحققين تلقوا “تطمينات بأنهم سيحصلون على بعض الردود ايجابية”.

ولم يتمكن المحققون مطلقا من الدخول إلى سوريا نفسها واعتمدوا في التوصل إلى نتائجهم على معلومات حصلوا عليها من نحو 4600 مقابلة في المنطقة ومن جنيف إضافة إلى الصور والسجلات الطبية وغيرها من الوثائق.

وأكد بينهيرو الاثنين على أهمية لقاء الواصلين الجدد من سوريا والذين يمكن أن يساعدوا اللجنة على توثيق المراحل الجديدة من النزاع الطويل الذي أسفر عن مقتل أكثر من 300 ألف شخص.

وقد تكون شهاداتهم مهمة للمحققين الذين يعدون قوائم سرية لمجرمي الحرب المشتبه بهم ومرتكبي جرائم ضد الانسانية.

وتهدف اللجنة إلى استخدام المعلومات التي تجمعها في أية عمليات مقاضاة مستقبلية من بينها المقاضاة أمام المحكمة الجنائية الدولية.

والاثنين أعربت عضو اللجنة والنائبة السابقة في المحكمة الجنائية الدولية كارلا ديل بونتي عن شعورها بالاحباط من نقص المحاسبة على جرائم الحرب الفظيعة التي ترتكب في سوريا.

وقالت “أعتقد أن الوقت قد حان لكي يتحرك مجلس الأمن الدولي لأنه وبعد خمس سنوات لم تتحقق العدالة للضحايا، وهو أمر يصعب تصديقه”.

وقال المحقق فيتيت مونتاربهورن أن اللجنة تحقق في مزاعم في استخدام “أسلحة حارقة” من بينها قنابل الفوسفور والنابالم في ثلاثة مواقع مختلفة في سوريا.

وفي تقريرها الثاني عشر الذي نشرته في وقت سابق من هذا الشهر، قالت اللجنة انها تحقق في مزاعم باستخدام غاز الكلور في حلب في نيسان/ابريل الماضي.

وقال مونتاربهورن إن اللجنة تحقق كذلك في احتمال استخدام غاز الكلور الشهر الماضي، إلا انه لم يحدد المكان الذي استخدم فيه.

وتوصل تحقيق منفصل أجرته الامم المتحدة الشهر الماضي إلى أن قوات النظام السوري شنت هجومين كيميائيين في 2014 و2015.

كما استنتجت أن تنظيم “داعش” استخدم غاز الخردل لمهاجمة بلدة المارع في محافظة حلب في اب/اغسطس 2015.

(دير تلغراف عن وكالة فرانس برس- الصورة تعبيرية)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph