توقيف ٤ مشتبه بهم في تركيا بعد تهديدات ضد سفارتي ألمانيا وبريطانيا

  • 16 سبتمبر، 2016
توقيف ٤ مشتبه بهم في تركيا بعد تهديدات ضد سفارتي ألمانيا وبريطانيا

قال مسؤول تركي يوم الجمعة إن السلطات التركية اعتقلت أربعة أشخاص في تحقيق بشأن تهديد محتمل للبعثات الدبلوماسية الألمانية والبريطانية لكنها لم تجد صلة تربط بينهم وبين أي جماعة إرهابية.

وذكر المسؤول أن التحقيق جاء بعد معلومات مخابراتية عن تهديد محتمل من جانب تنظيم “داعش” للبعثات.

وقال المسؤول “احتجز أربعة أشخاص فيما يتصل بتحرك محتمل ضد سفارتي البلدين. لا يزال الأمن في أعلى مستوياته ونواصل التعاون عن كثب ونتبادل المعلومات مع البعثات الأجنبية.”

وقالت وكالة الأناضول الرسمية للأنباء إن ثلاثة من المشتبه بهم اعتقلوا في أنقرة بينما اعتقل الرابع في اسطنبول.

وأغلقت بريطانيا سفارتها في العاصمة أنقرة يوم الجمعة لأسباب قالت وزارة الخارجية البريطانية إنها أمنية. ولم تذكر تفاصيل.

أوضح السفير البريطاني إلى تركيا ريتشارد مور في تغريدة إن قرار إغلاق السفارة كان “إجراء احتياطيا”.

وأضاف في تغريدته أن المسؤولين البريطانيين “ينسقون بشكل وثيق مع السلطات التركية” التي “تتخذ الاجراءات المؤاتية” إزاء التهديدات.

وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية إغلاق المكاتب الدبلوماسية في تركيا هذا الأسبوع بسبب عطلة عيد الأضحى ومعلومات وصفها بأنها “لا يمكن التحقق منها تماما” بشأن هجوم محتمل.

وقال المتحدث للصحفيين في إفادة صحفية دورية في برلين “نتعامل مع هذه المعلومات بجدية…لذا قررنا إبقاء بعثاتنا الدبلوماسية والمدارس الألمانية في تركيا مغلقة هذا الأسبوع. كان إجراء احترازيا.”

وأضاف أن الحكومة ستتخذ بعد عطلة نهاية الأسبوع قرارها بشأن استئناف العمل في البعثات الدبلوماسية يوم الاثنين من عدمه.

وأفادت صحيفة “بيلد” الواسعة الانتشار أن البعثات والمدارس الألمانية كانت مغلقة في تركيا بسبب مخاوف من شن اعتداء محتمل.

وأغلقت المكاتب الحكومية والأسواق المالية في تركيا من الاثنين إلى الخميس بمناسبة عطلة عيد الأضحى.

وشهدت تركيا سلسلة تفجيرات انتحارية وهجمات نفذها تنظيم “داعش” ومسلحون أكراد خلال العام الأخير. وبدأت تركيا أول توغل عسكري كبير في سوريا الشهر الماضي لإبعاد المتشددين عن حدودها ومنع المقاتلين الأكراد من السيطرة على الأراضي التي انسحبوا منها.

ونصحت وزارة الخارجية البريطانية رعاياها بعدم التوجه إلى أي منطقة تبعد عشرة كيلومترات عن الحدود السورية أو إلى مدينة ديار بكر كبرى مدن جنوب شرق تركيا الذي يغلب على سكانه الأكراد والذي يشهد موجة عنف منذ انهار وقف إطلاق النار بين الدولة وحزب العمال الكردستاني المحظور العام الماضي.

(دير تلغراف عن وكالة فرانس برس، رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph