متطوعو “الخوذ البيضاء” في سوريا يفوزون بجائزة نوبل البديلة

  • 22 سبتمبر، 2016
متطوعو “الخوذ البيضاء” في سوريا يفوزون بجائزة نوبل البديلة

منحت المنظمة السويدية الخاصة “رايت لايفليهود”، الخميس جائزتها السنوية لحقوق الإنسان إلى متطوعي الدفاع المدني الذين يعملون في مناطق تحت سيطرة المعارضة خصوصا في شمال سوريا والمعروفين باسم “الخوذ البيضاء”.

وأشادت المنظمة التي تمنح للمرة الأولى جائزتها التي يطلق عليها اسم “جائزة نوبل البديلة”، لسوريين “بشجاعتهم الاستثنائية وتعاطفهم والتزامهم الانساني لانقاذ المدنيين من الدمار الذي تسببه الحرب الأهلية السورية”.

وقال أولي فون أوكسكل المدير التنفيذي للمؤسسة عن الخوذ البيضاء “يأتون بعد سقوط القنابل ويحررون الناس من تحت حطام وأنقاض المنازل التي قصفت.”

وأضاف “يعتقد الكثير من السوريين وهم مفعمون بالأمل في أن الخوذ البيضاء هم الذين سيساعدون في إعادة بناء هذه البلاد من الخراب بعد أن يتم التوصل لاتفاق سلام.”

وكانت هذه المنظمة، التي تؤكد أنها غير سياسية، مطلع أيلول/سبتمبر واحدة من 73 منظمة غير حكومية علقت تعاونها مع الأمم المتحدة احتجاجا على “التلاعب بالجهود الانسانية” من قبل نظام بشار الاسد.

وبين الذين منحتهم المنظمة جوائز هذه السنة أيضا الناشطة الروسية سفيتلانا غانوشكينا من المنظمة غير الحكومية “ميموريال” والمصرية مزن الحسن ومنظمتها “مركز النظرة للدراسات النسائية” وكذلك “جمهورييت” إحدى الصحف المستقلة الكبرى في تركيا.

وقالت هيئة التحكيم لدى المنظمة أن كل الفائزين هذه السنة دافعوا عن “حقوق الانسان الأساسية والقيم في مواجهة الحرب والقمع”.

ومنذ أحداث هذه الجائزة في 1980، منحت ل166 شخصا ومنظمة من 68 بلدا. وسيتقاسم الفائزون هذه السنة ثلاثة ملايين كورون سويدي (حوالي 315 ألف يورو).

وكان رئيس النظام السوري بشار الأسد، قد استخف في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس بإمكانية منح “الخوذ البيضاء” جائزة نوبل للسلام، بعد ترشحهم لها في وقف سابق هذا العام.

وقال “الأسد”: “ما الذي حققوه في سوريا؟”، مضيفاً:” سأعطي جائزة فقط لمن عمل لأجل السلام في سوريا”، على حد زعمه.

(دير تلغراف عن وكالات فرانس برس، رويترز، أسوشيتد برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph