انتقدت عدم معالجة مشكلة السوريين العالقين على حدود الأردن ..أنجلينا جولي: اللاجئين يريدون أن يعرفوا متى يمكنهم العودة لبيوتهم .. لا يريدون تلقي مساعدات فقط

  • 10 سبتمبر، 2016
انتقدت عدم معالجة مشكلة السوريين العالقين على حدود الأردن ..أنجلينا جولي: اللاجئين يريدون أن يعرفوا متى يمكنهم العودة لبيوتهم .. لا يريدون تلقي مساعدات فقط

انتقدت المبعوثة الخاصة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الممثلة الأميركية أنجلينا جولي الجمعة عدم ايجاد حل لمشكلة نحو 75 ألف سوري عالقين على الحدود الأردنية.

وقالت جولي في مؤتمر صحافي عقدته في مخيم الأزرق للاجئين السوريين شمال-شرق عمان الذي زارته “العالم يعلم بالوضع على الساتر الترابي منذ شهور ولم يقدم أي حل”.

وأضافت بتأثر وهي تتحدث من قلب المخيم الصحراوي وتحت الشمس “هناك 75 ألف سوري عالقون على ساتر ترابي في منطقة جرداء على الحدود الأردنية بينهم أطفال ونساء حوامل ومرضى”.

وأشارت إلى أن “هؤلاء لم يحصلوا على طعام منذ بداية آب/اغسطس ولا مساعدة انسانية قريبة ولا يوجد أي آلية لاجلاء جرحى الحرب، لا يوجد أي من صنوف الحماية الاساسية التي يضمنها القانون الدولي”.

وتابعت “هذه ليست مشكلة صنعها الأردن ولا يمكن أن يترك وحده يتحملها. لقد حذر الأردن منذ سنوات من الوصول إلى نقطة لا يتمكن بعدها من تقديم المزيد وحده”.

وأعلنت الأمم المتحدة في 4 آب/اغسطس ادخال مساعدات لمرة واحدة تكفي العالقين على الحدود مدة شهر، وذلك للمرة الأولى منذ إعلانها منطقة عسكرية مغلقة.

وتدهورت أوضاع هؤلاء بعد إعلان الحدود السورية الأردنية منطقة عسكرية مغلقة، إثر هجوم بسيارة مفخخة على موقع عسكري أردني بمنطقة الركبان الحدودية يقدم خدمات للاجئين في 21 حزيران/يونيو اوقع سبعة قتلى و13 جريحا.

وانتقدت جولي كذلك التمويل المحدود لعمليات الإغاثة، وأكدت أن كل “التعهدات التي قطعت خلال السنوات الخمس (الماضية)” لم تلب سوى نصف ما تحتاج إليه مفوضية اللاجئين والمنظمات الأخرى.

وقالت “رسالتي إلى قادة العالم فيما يستعدون لاجتماع في الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال عشرة أيام أن يسالوا انفسهم سؤالا جوهريا: ما الأسباب الجذرية للصراع في سوريا وماذا يلزم لانهائه؟ رجاء ضعوا ذلك في صلب مباحثاتكم”.

وشددت على أن المطلوب ليس تقديم المساعدات فقط، مؤكدة أن “اللاجئين يريدون أن يعرفوا متى يمكنهم العودة لبيوتهم، لا يريدون تلقي مساعدات فقط بل يريدون حلا سياسيا”.

ويستضيف الأردن بحسب الأمم المتحدة، أكثر من 630 ألف لاجئ سوري مسجلين، في حين تقول السلطات إن عددهم يقارب 1,3 مليون إذ أن أغلبهم غير مسجلين لدى المنظمة الدولية.

وتقول عمان إن الكلفة التي تحملها الأردن نتيجة منذ 2011 تقارب 6,6 مليارات دولار، وأن المملكة تحتاج إلى ثمانية مليارات دولار إضافية للتعامل مع الأزمة حتى 2018.

(وكالة فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph