قيل إن دافعها لم يكن عنصرياً .. هنغاريا توجه اتهامات للمصورة التي عرقلت لاجئين سوريين وهما يركضان العام الماضي

  • 7 سبتمبر، 2016
قيل إن دافعها لم يكن عنصرياً .. هنغاريا توجه اتهامات للمصورة التي عرقلت لاجئين سوريين وهما يركضان العام الماضي

وجه الادعاء الهنغاري اتهامات يوم الأربعاء لمصورة اتهمت بعرقلة لاجئين مما أدى إلى تعثرهما ووقوعهما أثناء فرارهما من الشرطة قرب الحدود الجنوبية مع صربيا العام الماضي.

وفصلت المصورة بيترا لازلو من عملها في قناة (إن1 تي.في) التلفزيونية ذات الميول القومية بعد انتشار لقطات مصورة على الانترنت تظهرها وهي تعرقل رجلا وفتاة.

وستجري هنغاريا استفتاء بشأن ما إذا كانت ستقبل نظام الحصص في توزيع المهاجرين داخل الاتحاد الأوروبي في الثاني من أكتوبر تشرين الأول.

وقال الادعاء في بيان “أثناء قيامها بالتصوير ركلت شابا في قصبة الساق بكعب قدمها اليمنى كما ركلت فتاة عند الركبة بقدمها اليمنى.”

وأضافوا انه ليس هناك دليل على وقوع جريمة كراهية ذات دافع عنصري.

ولم يتسن على الفور الاتصال بلازلو للتعليق. لكنها قالت العام الماضي لصحيفة ماجيار نمزيت إنها شعرت بالندم على ما حدث.

وقالت “أنا فعليا مصدومة مما قمت به وما حدث لي.” وأضافت “لست بلا قلب أو عنصرية… أنا امرأة وأم لأطفال صغار فقدت عملها منذ ذلك الحين واتخذت قرارا خاطئا في لحظة فزع.”

وقال الادعاء إنها لم تركل رجلا يحمل طفلا صغيرا وهو أحد الاتهامات التي واجهتها أثناء موجة الغضب على الانترنت.

وتابع الادعاء “حاولت (لازلو) ركل رجل يحمل طفلا لكن الركلة لم تصبه. لكن الرجل الذي يحمل الطفل سقط على أي حال لأن … أحد رجال الشرطة حاول الإمساك به وتقييده وفقد توازنه وهو يتخلص من قبضته.”

والرجل وهو مدرب كرة قدم واسمه أسامة عبد المحسن، نال شهرة وتعاطفاً بسبب هذه الحادثة، و ذهب إلى أسبانيا حيث عرضت عليه مدرسة رياضية فرصة عمل في العاصمة مدريد، كما استقبله رئيس نادي ريال مدريد ونجوم فريقها لكرة القدم في ملعب سنتياغو برنابيو.

(دير تلغراف، وكالة رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph