بعد صمت دام ثلاث سنوات ونصف .. عضوة في منظمة إرهابية من “النازيين الجدد” تتحدث لأول مرة أثناء محاكمتها

  • 29 سبتمبر، 2016
بعد صمت دام ثلاث سنوات ونصف .. عضوة في منظمة إرهابية من “النازيين الجدد” تتحدث لأول مرة أثناء محاكمتها

تحدثت “بيآته تسشيبه” الإرهابية المزعومة، وعضوة خلية النازيين الجدد “الحركة السرية الأشتراكية القومية”، خلال محاكمتها التي تجري حالياً في مدينة ميونيخ بجنوب ألمانيا، وذلك لأول مرة منذ ثلاث سنوات ونصف السنة، حيث نبذت قناعاتها القومية الماضية.

وقالت تسشيبه(41 عاماً) الناجية الوحيدة مما يسمى بالخلية السرية النازية، إنها تأسف “لسوء سلوكها” و لما فعله العضوان الآخران بالخلية “أوفه موندلوز” و “أوفه بونهارت” حيال الضحايا.

وفي كلمة موجزة استغرقت دقيقة واحدة، وقرأتها من ورقة في قاعة محكمة ميونيخ الإقليمية، أعلنت “تسشيبه” أيضاً تراجعها عن “أفكارها الأيديولوجية القومية” السابقة.

واعترفت “تسشيبه” بأنها تبنت فيما سبق “أجزاء من الأفكار الأيديولوجية القومية”، إلا أن هذا لم يعد هو الحال الآن.

وقالت “تسشيبه” إنها لا تقيم الناس حالياً بحسب أصلهم أو انتمائهم السياسي بل وفقاً لسلوكهم.

وأضافت أنه بمرور الوقت، أصبحت هناك أشياء مثل “الخوف من اجتياح الأجانب، غير مهمة على نحو متزايد”. وكانت “تسشيبه” تتحدث بسرعة وبصوت منخفض و تبدو متوترة.

واعتقلت ” تسشيبه” في 2011 بعد وفاة “موندلو” و”بونهارت” اللذان كانت تعيش معها، فيما بدا انها جريمة انتحار.

واتهمت ” تسشيبه” بأنها شريكة في سلسلة من 10 جرائم قتل مستوحاة أساساً من منظور عنصري نفذها موندلوز وبونهارت، بين عامي 2000 و2007، فضلاً عن إشعال النار في الشقة التي عاش فيها ثلاثتهم.

وكان ٩ من الضحايا مهاجرون من تركيا واليونان والعاشرة شرطية ألمانية.

وكانت ” تسشيبه” تعيش مع المشاركين معها في الجرائم مدة ١٣ عاماً مختبئين، وعند مقتل شريكيها في العام ٢٠١١، سلمت نفسها للشرطة.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، شبيغل أونلاين)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph