وزير الداخلية أدانهما بشدة .. الشرطة الألمانية: هجومان بعبوتين ناسفتين يستهدفان مسجداً ومركز مؤتمرات في ألمانيا دون وقوع إصابات

  • 27 سبتمبر، 2016
وزير الداخلية أدانهما بشدة .. الشرطة الألمانية: هجومان بعبوتين ناسفتين يستهدفان مسجداً ومركز مؤتمرات في ألمانيا دون وقوع إصابات

أعلنت الشرطة الألمانية اليوم الثلاثاء أن هجومين بعبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع استهدفا مسجدا ومركز مؤتمرات في مدينة دريسدن بشرق ألمانيا مساء أمس الاثنين، مضيفة أنها تشتبه في أن تكون الدوافع قومية والكراهية للأجانب.

ولم يصب أي شخص في الانفجارين اللذين وقعا في ساعة متأخرة الاثنين في المدينة التي أصبحت مركزا لاحتجاجات اليمين المتطرف وسط التدفق الكبير للمهاجرين إلى ألمانيا.

وقال هورست كريتشمار قائد شرطة دريسدن في بيان “على الرغم من أنه ليس لدينا إعلان مسؤولية حتى الآن فإننا يجب أن نتحرك على أساس أن الدافع هو الخوف من الأجانب.”

وأضاف أن الشرطة تعتقد أن هناك صلة بين الهجوم واحتفالات مقررة مطلع الأسبوع المقبل بالمدينة بمناسبة ذكرى إعادة توحيد ألمانيا في الثالث من أكتوبر تشرين الأول 1990، التي ستحضرها المستشارة أنغيلا ميركل والرئيس يواخيم غاوك.

ووقع الانفجار الأول أمام مسجد “فاتح” حوالي الساعة 20,00 ت غ فيما كان الأمام وأسرته في الداخل، بحسب الشرطة التي عثرت على بقايا قنبلة بدائية الصنع. وألحق الانفجار أضرارا بمدخله.

وبعد ذلك بفترة قصيرة لحقت أضرار بالمركز الدولي للمؤتمرات نتيجة لانفجار عبوة بدائية الصنع وجرى إخلاء حانة فندق قريب. ويقع المركز على بعد كيلو مترين من الجامع المستهدف، على ضفاف نهر إلبه الذي يمر بدريسدن.

ونشرت الشرطة أفرادها خلال الليل لحماية المساجد الأخرى بالمدينة.

وأدان وزير الداخلية الاتحادي توماس دي ميزير  خلال احتفالية بمناسبة مرور 10 أعوام على انعقاد مؤتمر الإسلام بألمانيا، بشدة التفجيرين.

وقال اليوم الثلاثاء، ببرلين، إن “ذلك يسبب قدراً أكبر من الإزعاج لأن الهجوم حدث على مسجد قبل يوم من احتفالية مؤتمر الإسلام”.

تجدر الإشارة إلى أن مؤتمر الإسلام بألمانيا ينعقد منذ عام 2006، ويشارك فيه ممثلون من الهيئات الاتحادية والولايات والمحليات بالإضافة إلى منظمات وشخصيات إسلامية.

وأشار دي ميزير إلى أنه يمكنه فهم أن الكثير من المسلمين في ألمانيا ليس لديهم الرغبة في الاعتذار عن كل هجوم إرهابي يمكن ارتكابه استناداً للإسلام، ولكنه أكد أنه يتوقع المزيد من الروابط الإسلامية.

وقال الوزير الألماني: “أرى أنه أمر مستحسن أن يتم تكثيف نقاش الوضع الأمني مستقبلاً وإجراؤه أمام الرأي العام أيضاً”.

ودريسدن هي مهد حركة أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب المناهضة للإسلام (بيغيدا) التي كانت مسيراتها الأسبوعية تجتذب نحو 20 ألف شخص في مطلع 2015 عندما كانت في أوج شهرتها.

وتظاهر أفراد هذه الحركة بغضب ضد تدفق المهاجرين واللاجئين مع استقبال ألمانيا، اكبر اقتصادات أوروبا، العام الماضي أكثر من مليون طالب لجوء.

وأدى تدفق اللاجئين العام الماضي إلى تفاقم التوترات الاجتماعية خاصة في شرق ألمانيا حيث وقعت هجمات كبيرة على ملاجئ للاجئين.

وفي تقريرها السنوي حول التقدم منذ أعادة التوحيد، حذرت الحكومة الأسبوع الماضي من أن تزايد الكراهية للأجانب والتطرف اليميني يمكن أن يهدد السلم الاجتماعي في شرق ألمانيا.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، رويترز، فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph