معجبون بالمدينة يريدون البقاء فيها .. لاجئون سوريون في باوتسن التي شهدت صداماً مع اليمين المتطرف: لا نخاف منهم بل من اعتقال الشرطة

  • 17 سبتمبر، 2016
معجبون بالمدينة يريدون البقاء فيها .. لاجئون سوريون في باوتسن التي شهدت صداماً مع اليمين المتطرف: لا نخاف منهم بل من اعتقال الشرطة

أجرت صحيفة “بيلد” الألمانية واسعة الانتشار لقاءات مع لاجئين في مدينة باوتسن بولاية ساكسونيا، التي شهدت صدامات بين بعضهم و مجموعات من اليمين المتطرف ليلة الأربعاء الماضي.

ونقلت الصحيفة على موقعها الإلكتروني أمس الجمعة عن السوري مصطفى النيلاوي، ١٨ عاماً، الذي يعيش في ألمانيا منذ ١٠ أشهر، قوله إن “هناك للأسف أيضاً لاجئون يواصلون في التسبب بمشاكل. نعلم ذلك. لكننا نبعد أنفسنا عنهم ولا نريد أن نكون على علاقة بهم. غالبية هؤلاء من المغاربة والتونسيين”.

ويضيف لاجئ سوري أخر يدعى فؤاد الفايل، ١٦ عاماً، يقيم في ألمانيا منذ ٩ أشهر، أنه يذهب بسرور إلى مدينة باوتسن، ويجدها جميلة جداًو يود البقاء هناك، لكن هذا العنف يضر المرء ويثير أعصابه.

ويقول “النيلاوي” إنه يفضل تعلم الألمانية على البقاء خارج مكان إقامته، موضحاً أنه يتعلم الألمانية مدة ٥ ساعات يومياً من يوم الاثنين إلى الجمعة في المأوى.

ويشير إلى أنه على خلاف ذلك يذهب إلى باوتسن للتسوق ثم يعودون إلى المأوى، واصفاً الوضع بالممل.

ويقول لاجئ سوري قاصر (١٤ عاماً) يقيم في ألمانيا منذ ٩ أشهر، يدعى “محمد العقلة” إنه يذهب للمدرسة، و يجد المدينة جميلة جداً ويود البقاء هناك.

ويقول اللاجى السوري رضا الشبلي، ٢٦ عاماً، إنه لم يكن على علم بالصدامات، لكنه البقاء بعيداً عن أمر كهذه، لافتاً إلى أنه يود البقاء في المدينة وبدء تدريب مهني.

ولا يبدو اللاجئون الشبان خائفين من اليمينيين، بل من اعتتقالهم من قبل الشرطة، فيقول أحدهم وهو السوري علي خلف:” أعيش هنا عند صديقتي، لم أعد أجرأ على الخروج للشارع بعد الساعة السابعة مساء. لقد شاهدت في فيديو الشرطة وهي تعتقل لاجئاً. لا أخاف من النازيين. فقط من الشرطة”.

(دير تلغراف عن بيلد أونلاين)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph