ميركل ترى البرقع كحرية دينية لكن تدعم حظراً جزئياً له .. و تأخذ المخاوف من انتشار معاداة السامية بين اللاجئين بجدية

  • 15 سبتمبر، 2016

وصفت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل النقاب و البرقع، اليوم الأربعاء، بأنه “عقبة كبيرة أمام الاندماج”، لكنها دعت في نفس الوقت إلى النظر في حرية الدين، التي قالت إنها مبدأ أساسي في الدستور الألماني وتحتاج لحماية داخل ألمانيا وفي أنحاء العالم، رافضة حظراً كلياً له.

وقالت ميركل التي ترأس حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي ذي التوجه المحافظ: “الفصل بين الدولة والدين تعبير أيضاً عن حرية الدين”.

وأضافت قائلة: “في رأيي ينبغي للدولة أن تقوم بما تقدر على القيام به، وهو توفير الظروف لتعليم ديني جيد. في جانب نحتاج إلى إمكانات لاهوتية ومؤسسات ومراكز في المدارس. القساوسة والحاخامين والأئمة أو المعلمين الدينيين (عوامل) مضاعفة. تعليمهم له تأثير كبير على جودة تعاليهم الدينية”.

وقالت ميركل: “الحق في الحرية يحمي أيضاً الحرية في أن تكون مختلفاً عما تتمناه أو تفضله الأغلبية”.

لكنها قالت إنها ترى النقاب “عقبة كبيرة أمام الاندماج”.

وأوضحت المستشارة الألمانية قائلة: “لأنه إذا أخفي الوجه فإن إمكانية التعرف على بعضنا البعض وتقييم شخصية فرد ما تكون محدودة”.

وأضافت ميركل: “لكن الحد من الحريات الدينية يمكن تنفيذه فقط إذا سمح الدستور، عندما تصبح الحقوق الأساسية لطرف ثالث والقيم المشتركة للدستور أو الحرية الدينية نفسها مهددة”.

وفي شأن أخر، قالت ميركل إن مخاوف المجتمع اليهودي في ألمانيا من معاداة السامية بين اللاجئين الواصلين إلى البلاد على مدى العام الماضي ستؤخذ بجدية.

وأشارت إلى أن الكثير من اللاجئين يأتون من بلاد تكون الحرية الدينية فيها محدودة، لافتة إلى أنه “للأسف، في أوطانهم هناك أيضاً معاداة للسامية وكراهية لإسرائيل”.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph