كانوا مراقبين منذ دخولهم البلاد .. وزير الداخلية الألمانية: هناك روابط بين ثلاثة موقوفين سوريين جائوا كلاجئين للبلاد العام الماضي ومنفذي اعتداءات باريس

  • 13 سبتمبر، 2016
كانوا مراقبين منذ دخولهم البلاد .. وزير الداخلية الألمانية: هناك روابط بين ثلاثة موقوفين سوريين جائوا كلاجئين للبلاد العام الماضي ومنفذي اعتداءات باريس

تحدث وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير عن وجود “روابط” بين ثلاثة سوريين أوقفوا الثلاثاء ومنفذي اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في باريس مضيفا أنهم ربما كانوا “خلية نائمة”.

وتابع دي ميزيير أن “تحقيقات الشرطة الجنائية الفدرالية تكشف وجود روابط مع منفذي اعتداءات تشرين الثاني/نوفمبر في باريس 2015”.

وأوضح دي ميزيير أن المشتبه بهم الثلاثة الذين قدموا إلى البلاد العام الماضي مع موجات اللاجئين عبر طريق البلقان الذي سلكه مئات الآلاف، قد يكونوا “خلية نائمة”، و حصلوا على أوراق ثبوتية وتم تهريبهم من قبل المجموعات نفسها التي ساعدت منفذي اعتداءات باريس، التي أسفرت عن مقتل ١٣٠ شخصاً.

وقال وزير داخلية ولاية شليزفيغ هولشتاين شتيفان شتود إن المشتبه بهم كانوا مراقبين منذ دخولهم إلى ألمانيا. ويعتقد أن السوريون الثلاثة كانوا مراقبين على مدار الساعة.

وقال دي ميزير إنه على الرغم من أن التحقيقات دامت لأشهر لم يشكل المشتبه بهم في أية لحظة خطراً.

وذكر موقع “فوكوس” أن السلطات الألمانية حصلت على معلومات عن المشتبه بهم من قبل جهاز استخباراتي أمريكي.

وبحسب الموقع، يبدو أن السلطات الألمانية حصلت على صور للرجال الثلاثة، تبين لهم من خلالها أنهم مسجلون كطالبي لجوء في بلدة بوشتيد بولاية شليزفيغ هولشتاين.

وكانت النيابة الفدرالية الألمانية أعلنت توقيف ثلاثة مهاجرين سوريين الثلاثاء في شمال ألمانيا وصلوا إلى البلاد أثناء موجة توافد المهاجرين في 2015، للاشتباه في انتمائهم إلى تنظيم “داعش”.

وأوقف ماهر أ. (27 عاما) ومحمد أ. (26 عاما) وابراهيم م. (18 عاما) في في ولايتي سكسونيا السفلى وشليزفيغ هولشتاين وداهمت القوى الأمنية شققهم. ووصل الثلاثة إلى ألمانيا في تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في أوج أزمة الهجرة التي شهدت دخول مليون طالب لجوء الى البلاد.

وأفادت النيابة التي قررت ملاحقتهم بتهمة الانتماء إلى “منظمة ارهابية خارجية” في بيان “في المرحلة الحالية لتحقيقات الشرطة الجنائية يشتبه في قدوم المتهمين الثلاثة الى المانيا بأمر من تنظيم داعش لتنفيذ مهمة أو للبقاء مستعدين في انتظار تعليمات”.

وقالت متحدثة باسم مكتب مكافحة الجريمة الاتحادي بمدينة فيسبادن، إن “السلطات تحفظت أيضاً على مواد متنوعة خلال عملية التفتيش التي شملت 6 أماكن”.

وأضافت المتحدثة أن مئتي من عناصر الشرطة الاتحادية ومكتب مكافحة الجريمة الاتحادي وشرطة الولايتين شاركوا في الحملة. وبحسب تقرير لصحيفة “دي فيلت” الألمانية، فتش رجال الأمن بناء على تكليف من الادعاء العام الاتحادي ثلاثة مراكز إيواء للاجئين وعدة منازل.

ويشتبه في انضمام ماهر أ. الى التنظيم المتشدد في أيلول/سبتمبر 2015 وخضوعه لتدريب “وجيز” على استخدام السلاح في الرقة، معقل التنظيم في شمال سوريا.

في الشهر التالي توجه برفقة شريكيه إلى أوروبا عبر تركيا واليونان بأمر من قيادي في التنظيم مسؤول عن “الاعتداءات خارج أراضي تنظيم الدولة الاسلامية”.

وأضافت النيابة أن “المحققين لم يجمعوا حتى الآن اثباتات بشأن أي مهمة أو تعليمات محددة”، موضحة أن حوالي 200 شرطي شاركوا في العملية.

وكانت استهدفت ألمانيا في تموز/يوليو باعتداءين تبناهما تنظيم “داعش” ونفذهما مهاجران.

ولا تعد هذه الحادثة الأولى التي يتم فيها اعتقال مشتبه بهم في الانتماء لـ”داعش”، إذ أعلنت النيابة العامة في مطلع شهر حزيران الماضي عن اعتقال عدة سوريين، يعتقد أنهم كانوا يخططون لتنفيذ هجوم على المدينة القديمة في دوسلدورف.

وكررت السلطات الألمانية التحذير من الخلط بين المهاجرين و”الإرهابيين” مقرة في أن بتمكن عناصر في تنظيمات جهادية من التسلل إلى البلاد وسط حشود اللاجئين.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، فرانس برس، موقع صحيفة بيلد )

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph