بحضور عائلة لاجئة سورية مشاركة في الإدعاء عليهما .. الحكم على رجل أطفاء وزميله بالسجن لعدة سنوات لإحراقهما مأوى للاجئين عمداً

  • 12 سبتمبر، 2016
بحضور عائلة لاجئة سورية مشاركة في الإدعاء عليهما .. الحكم على رجل أطفاء وزميله بالسجن لعدة سنوات لإحراقهما مأوى للاجئين عمداً

أصدرت محكمة محلية ألمانية اليوم الاثنين حكمها في قضية احراق رجل أطفاء يدعى “ديرك د” لمأوى للاجئين عمداً بمساعدة صديقه، وحكمت عليه بالسجن ٦ سنوات.

وقضت المحكمة في مدينة هاغن بولاية شمال الراين فستفاليا على شريكه في الجريمة مانويل ن” بالسجن ٥ سنوات، فيما كان لاجئون سوريون يحضرون المحاكمة كمشاركين في الإدعاء عليهما.

وعرض “ديرك” الذي تقتضي مهنته عليه أن ينقذ ضحايا الحرائق، حياة ٧ لاجئين تتراوح أعمارهم بين (١٥و ٦٥ عاماً) للخطر.

وأكدت القاضية في توضيح أسباب إصدارها الحكم، أنها كانت جريمة كراهية للأجانب نفذها كارهون للأجانب، لافتة إلى عدم إمكانية إثبات وجود نية للقتل لديهما.

وكانت النيابة العامة قد وجهت اتهاماً بحرق متعمد للرجلين، إلا أن المحكمة بدأت إجراءاتها بتهمة محاولة القتل.

وقالت القاضية إنه لم ينشأ خطر داهم على حياة اللاجئين، موضحة أنه إذا كان المدعى عليهم قد أضرموا النار في القبو لكان إثبات وجود نية القتل أكبر.

وجرت الحادثة في الثالث من شهر اكتوبر تشرين الأول الماضي ببلدة التينا التي يبلغ عدد سكانها ١٧ ألفاً، بعد انتقال ٧ لاجئين سوريين للسكن في المنزل، في اليوم الذي سبق الحادثة.

وتوجه الجاني على الساعة ٢٣.٣٠ ليلاً إلى المأوى، ثم أضرم النار في علية المنزل، فيما كان شريكه في الجريمة يراقب، واللاجئون السوريون نيام في الطابق الأرضي، ثم قام الجيران بإبلاغ الأطفاء بعد ملاحظتهم حدوث حريق، لم يكن مشتعلاً بشدة، ثم بادر “ديرك د” الذي أشعل النار إلى الذهاب لمساعدة رجال الأطفاء في إخماد الحريق !

وتم إلقاء القبض على مضرمي النيران بالاعتماد على المعلومات التي أدلى بها شهود عيان.

وبرر المدان “ديرك د” ما فعله في المحكمة اليوم بأنه كان خائفاً بعد انتقال اللاجئين للسكن في الجوار من تعرض  والدته وصديقته وأخته لجرائم سطو وعنف، لافتاً إلى سماعهم بأحاديث عن وقوع تحرشات جنسية. وبين أنه صديقته هددت بترك منزلهما المشترك الذي كانا يعيشان فيه.

وأكد “ديرك د” أنه لم يرد تعريض حياة أحد للخطر بل إفراغ المنزل من قاطنيه.

وعبر محامي الدفاع عن “ديرك د” عن نيته اسئناف الحكم، كما قال محامي اللاجئين أنه ينظر في اتخاذ خطوات قانونية أخرى.

واشتكى محامي الضحايا من عمل المحققين في شرطة أمن الدولة، وذلك بعد أن عجزوا عن رؤية أو صنفوا بعد الدلائل على أنها ليست ذا صلة بالقضية في البداية، كشأن صور ذات طابع عنصري ويميني متطرف، بينها صور لهتلر، كانت موجودة على هواتف المدعى عليه، وقدموا شكوى ضدهم.

(دير تلغراف عن “بيلد أونلاين”، موقع “دي تزايت”، موقع تلفزيون “في دي إر”)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph