ألمانيا تستدعي سفير كوريا الشمالية عقب التجربة النووية الجديدة التي أحدثت زلزالاً

  • 9 سبتمبر، 2016
ألمانيا تستدعي سفير كوريا الشمالية عقب التجربة النووية الجديدة التي أحدثت زلزالاً

استدعت الحكومة الألمانية، اليوم الجمعة، سفير كوريا الشمالية في برلين بعد إجرائها اليوم تجربة نووية جديدة.

وكان المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت قد أدان بشدة التجربة النووية لا سيما أنها ليست الاستفزاز الوحيد من كوريا الشمالية هذا العام.

وقال زايبرت إن كوريا الشمالية تحاول على نحو غير مسؤول المضي في زعزعة استقرار شمال شرق أسيا.

وكان النظام الكوري الشمالي قد أعلن الجمعة أنه أجرى تجربة نووية خامسة “ناجحة، وصفتها كوريا الجنوبية بأنها “الأقوى حتى الآن” ورأت فيها “عمل تدمير ذاتي” يدل على “هوس” و”تهور” الزعيم كيم جونغ-اون.

وستؤدي هذه التجربة إلى تفاقم التوتر في شبه الجزيرة الكورية بينما أثارت تجارب نووية وبالستية كورية شمالية سابقة ادانات من الأسرة الدولية وعقوبات قاسية من الأمم المتحدة.

وحسب وسائل الإعلام الكورية الشمالية، سمحت هذه التجربة الأخيرة لبيونغ يانغ بتحقيق هدفها وهو تصغير رأس نووي بطريقة تسمح بوضعه على صاروخ.

وكانت الشكوك الأولى في إجراء هذه التجربة جاءت بعد رصد زلزال بقوة 5,3 درجات بالقرب من الموقع الرئيسي للتجارب النووية في شمال شرق البلاد.

وقد رصد الزلزال عند الساعة 00,30 بتوقيت غرينتش بالقرب من موقع بيونغيي-ري في يوم ذكرى تأسيس كوريا الشمالية في 1948.

وبعد ذلك، نقلت وكالة الانباء الكورية الجنوبية (يونهاب) عن مسؤول في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية لم تسمه ان “قوة الانفجار تعادل حوالى 10 كيلوطن وهو أقوى انفجار يقوم به الشمال حتى اليوم”.

وقال كيم نام-ووك الذي يعمل في وكالة الارصاد الجوية الكورية الجنوبية إن قوة التفجير “أكبر بمرتين من قوة التفجير السابق وأقل بقليل من قنبلة هيروشيما التي بلغت قوتها نحو 15 كيلوطن”. وكانت التجربة النووية الثالثة التي أجرتها كوريا الشمالية في شباط/فبراير 2013، تعتبر الأقوى وحررت كمية من الطاقة تقدر بما بين ستة وتسعة كيلوطن.

وسيحقق الخبراء في هذه التجربة الأخيرة لمحاولة تحديد ما إذا كان الشمال قد نجح في تحقيق تقدم جديد وما إذا كان التفجير هو لقنبلة نووية أو هيدروجينية أقوى بكثير.

وفي حال تمكنت بيونغ يانغ من إنتاج قنبلة ذرية صغيرة بدرجة كافية لتحميلها على صاروخ وتعزيز دقتها ومداها وقدرات القذائف الناقلة لها، فإنها ستقترب بذلك من الهدف الذي أعلنته مرارا وهو إمكانية الوصول إلى أهداف أميركية.

وكان الخبراء في الماضي يشككون في إعلانات من هذا النوع.

(دير تلغراف عن وكالة رويترز، فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph