وزارة الداخلية الألمانية: استمرار توقف إعادة اللاجئين إلى اليونان حتى بداية 2017 .. وأثينا في طريقها لإتاحة ذلك بدءاً من ذلك التاريخ

  • 5 سبتمبر، 2016
وزارة الداخلية الألمانية: استمرار توقف إعادة اللاجئين إلى اليونان حتى بداية 2017 .. وأثينا في طريقها لإتاحة ذلك بدءاً من ذلك التاريخ

ذكر متحدث باسم وزارة الداخلية الاتحادية الألمانية، اليوم الإثنين، أن إجراء إعادة لاجئين من ألمانيا إلى اليونان مجدداً سوف يظل متوقفاً حتى بداية العام القادم.

وأكد أنه يسري حتى شهر يناير(كانون الثاني) 2017، مثلما تم اتخاذ قرار بذلك في شهر يوليو(تموز) الماضي.

وأشار إلى أن الهدف هو بدء عمليات الإعادة في العام القادم مجدداً، بمجرد إتمام الشروط اللازمة لذلك، وأضاف أن اليونان في طريقها حالياً لإتاحة ذلك.

وكان وزير الداخلية الاتحادي، توماس دي ميزير، أعلن في تصريحات خاصة لصحيفة “فيلت أم زونتاغ” الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر أمس الأحد أنه يسعى لإعادة لاجئين إلى اليونان مجدداً، الأمر الذي تسبب في ردود فعل عنيفة في أثينا.

وأشار دي ميزير في تصريحاته إلى أنه تم اتخاذ الكثير من الإجراءات في أوروبا من أجل تحسين الوضع في اليونان، وقال: “لابد أن يكون لذلك نتائج أيضاً، وأن يؤدي إلى إتاحة إعادة لاجئين مجدداً إلى اليونان بحسب ما يتناسب مع نظام دبلن”.

وكان وزير الهجرة اليوناني يانيس موزالاس قد أكد أن ما قاله دي ميزير لا يمت للواقع بصلة، مشيراً إلى أن ما يقصده الوزير الألماني غير مقبول، خاصة وأنه من المعتزم إعادة توطين ٣٣ ألف لاجئ من اليونان في دول الاتحاد الأوربي الأخرى، لم يتم نقل سوى ٣٠٠٠ منهم حتى الآن.

وينص هذا النظام على أنه لا يمكن للاجئ تقديم طلب اللجوء إلا في الدولة التي وصل إليها أولاً. وإذا تم توقيفه في دولة أخرى داخل الاتحاد الأوروبي، يمكن ترحيله إلى الدولة التي وصل إليها أولا. ولكن تم إيقاف أية ترحيلات من ألمانيا إلى اليونان في عام 2011 بسبب ظروف الاستقبال السيئة باليونان التي تعصف بها الأزمات.

من جهتها انتقدت منظمة “برو أزول” التي تدافع عن حقوق اللاجئين مطلب وزارة الداخلية، وأكد مديرها التنفيذي غونتر بوركهارد أن الوضع في اليونان كارثي، موضحاً أن قرابة ٥٠ ألف شخص محتجزون فيها، دون وجود أية إجراءات لجوء قانونية أو ملاجئ كافية.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، موقع تلفزيون “إن تي في” الألماني)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph