تقديرات أولية: حزب “البديل من أجل ألمانيا” يتفوق على حزب ميركل الديمقراطي المسيحي في انتخابات ولاية مكلنبورغ فوربرمان

  • 4 سبتمبر، 2016
تقديرات أولية: حزب “البديل من أجل ألمانيا” يتفوق على حزب ميركل الديمقراطي المسيحي في انتخابات ولاية مكلنبورغ فوربرمان

خسر حزب ميركل الديموقراطي المسيحي مركزه كثاني أقوى حزب في ولاية مكلنبورغ فوربرمان لصالح حزب “البديل من أجل ألمانيا” المناهض للهجرة، بحسب التقديرات الأولية للقناة الألمانية الثانية.

وحصل حزب البديل بحسب النتائج التقديرية التي نشرتها القناة على الساعة السابعة بالتوقيت المحلي على ٢١.٥٪ من الأصوات ما يعني دخوله الولاية الواقعة في شمال شرق البلاد، بعد أن أصبح ممثلاً في ٨ ولايات أخرى، ومن المتوقع دخوله في البرلمان الألماني (بوندستاغ) في العام القادم، الذي سيشهد الانتخابات الاتحادية.

وحصل الحزب الديموقراطي المسيحي على ١٩.٤٪ من الأصوات أي بات ثالث أقوى حزب في الولاية، فيما حافظ الحزب الأشتراكي الديموقراطي الذي يقود الإئتلاف الكبير الحاكم حالياً، على الصدارة بـ ٣٠٪.  ويمكن للحزبين الديموقراطي المسيحي والأشتراكي الديموقراطي مواصلة حكمهما للولاية رغم التقدم الكبير الذي حققه حزب البديل.

وقال زعيمة حزب البديل من أجل ألمانيا فراوكه بيتري إن نجاح حزبها في الولاية يعود لحقيقة أن الأحزاب الرئيسية “فشلت في سماع ناخبيها لفترج طويلة”.

وصرح ليف-إريك هولم زعيم الحزب الشعبوي في هذه المنطقة التي كانت ضمن أوروبا الشرقية سابقا “انتصارنا يتمثل في أننا تركنا خلفنا حزب ميركل (..) وهي ربما بداية النهاية للمستشارة”.

وأرجع الأمين العام للحزب الديمقراطي المسيحي بيتر تاوبر الهزيمة الكبيرة أمام حزب البديل إلى “الاستياء والاحتجاج” الواسع بين الشعب، مشيراً إلى أن ذلك يتعلق بالنقاش حول اللاجئين، لافتاً إلى أن العرض القوي لحزب البديل من أجل ألمانيا والنتيجة هذه “مرة”.

ويبلغ عدد الذين يحق لهم التصويت في ولاية مكلنبورغ فوربرمان -التي تقع الدائرة الانتخابية لميركل فيها-  ١.٣ مليوناً.

وتعتبر هذه الانتخابات مع انتخابات برلين التي ستقام في الـ 18 من شهر أيلول/سبتمبر الحالي بمثابة اختبار لسياسة المستشارة قبل عام من الانتخابات التشريعية.

وهيمنت أشكالية دمج مليون طالب لجوء وصلوا العام الماضي إلى ألمانيا على الحملة الانتخابية في هذه المقاطعة التي كانت تنتمي إلى ألمانيا الشرقية سابقا، ما أوجد تربة خصبة لشعبويي “البديل لألمانيا” المعادين للهجرة.

وميركل متراجعة إلى أدنى مستوياتها في استطلاعات الراي حيث أن 44% فقط من الألمان يثقون بها لمنحها ولاية رابعة بحسب تحقيق صدرت نتائجه السبت.

ورأى المجلس المركزي ليهود ألمانيا الجمعة هذه الشعبية المتزايدة لحزب البديل ”مخيفة”.

وباتت الصحافة تأخذ بهذا الواقع وكتبت صحيفة “دي فيلت” بهذا الصدد “بات لألمانيا ما لم يحصل إطلاقا منذ نهاية الحرب (1945)، وهو حزب من اليمين المتطرف”.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph