الحكم على “الجدة النازية” منكرة الهولوكوست بالسجن ٨ أشهر في ألمانيا .. وعجوز أخرى تطالب هتلر بالاستيقاظ لأنه قد نام بما فيه الكفاية (فيديو)

  • 3 سبتمبر، 2016
الحكم على “الجدة النازية” منكرة الهولوكوست بالسجن ٨ أشهر في ألمانيا .. وعجوز أخرى تطالب هتلر بالاستيقاظ لأنه قد نام بما فيه الكفاية (فيديو)

قضت محكمة ألمانية اليوم الجمعة بالسجن ١٠ أشهر على سيدة، تسميها وسائل الإعلام الألمانية باسم “الجدة النازية”، واشتهرت بإنكارها لحدوث الهولوكوست، عن انكارها لاستخدام معسكر  أوشفيتس السيء الصيت لإبادة اليهود جماعياً.

وكان قد حُكم على أورسولا هافربك البالغة من العمر ٨٧ عاماً بالسجن ١٠ أشهر في العام ٢٠١٥ عن التهمة ذاتها، لكنها تعيش طليقة لأنها طعنت في الحكم. وتعتزم “هافربك” الطعن أيضاً في الحكم الصادر اليوم الجمعة، علماً أن عدد الأحكام الصادرة في حقها مسبقاً تصل إلى ٤.

وكتبت “هافربك” في شهر شباط الماضي رسالة إلى عمدة بلدة ديتمولد، أدعت فيه أنه “من الواضح” أن معسكر أوشفيتس لم يكن سوى معسكر عمال، وذلك بالتزامن مع محاكمة راينهولد هانينغ الحارس السابق للمعسكر الذي حكم عليها بالسجن ٥ سنوات بتهمة المساعدة في قتل ١٧٠ ألف شخص، غالبيتهم يهود.

وعمدت “هافربك” على تسمية الناجين الذين أدلوا بشهادتهم في المحاكمة بـ”الشهود المزعومين”، الذين تم جلبهم فقط لاثبات أن معسكر أوشفيتس كان معسكر موت، على حد زعمها.

ويحكم على كل من يؤيد علناً أو ينكر أو يقلل من أهمية الإبادة الجماعية لليهود خلال فترة حكم الرايخ الثالث عقوبة أقصاها السجن ٥ سنوات، أو غرامة مالية على الأقل.

وغادرت “هافربك” قاعة المحكمة بعد صدور الحكم ضاحكة وسط تصفيق ٤٠ من اليمينيين، بحسب موقع صحيفة “بيلد”.

وفي واقعة أخرى شغلت وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة حول الداعمين للديكتاتور النازي أدولف هتلر، نشر برنامج “بانوراما” الذي يبث على قناة “أ إر دي” حواراً بين “أودو باستورس” زعيم حزب النازيين الجدد القومي الديقراطي في ولاية مكلنبورغ فوربرمان التي تشهد انتخابات بعد غد الأحد مع سيدة عجوز حول الأمن بشكل عام وبشكل خاص الشرطة.

وبعد تبادل عدة جملو، يتحدث “باستورس” عن وجود أماكن في برلين تعد مرتعاً للأفارقة سود يبيعون فيها المخدرات التي تضر الشبان الألمان، فترد السيدة :” لذلك ما زلت أقول -مراراً- أدولف أستيقظ لقد نمت بما فيه الكفاية.  فيسود النظام أخيراً”، فيشكرها “باستورس” على كلامها.

وكان البرنامج يعقد مقارنة بين حزب النازيين الجدد وحزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي في الولاية، وسط التنافس الدائر بين الجانبين على كسب الناخبين، واتهام الأول لحزب البديل الذي كسب شعبية واسعة على مواقفه المناهضة للهجرة والإسلام، بتبني خطابه.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، بيلد أونلاين، “شتيرن أونلاين”)

 

 

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph