برلماني ألماني بارز يطالب بتعديل القوانين لتسهيل ترحيل “دعاة الكراهية”

  • 1 سبتمبر، 2016
برلماني ألماني بارز يطالب بتعديل القوانين لتسهيل ترحيل “دعاة الكراهية”

قال عضو بارز بالبرلمان الألماني يوم الخميس إن ألمانيا يجب أن تعدل قوانينها بحيث يكون من الأسهل ترحيل “دعاة الكراهية” وغيرهم ممن يمكن أن يشكلوا خطرا أمنيا.

وقال شتيفان ماير عضو البرلمان عن الاتحاد الاجتماعي المسيحي لصحيفة “باساور نوي برسه” إن ألمانيا اتخذت خطوات واسعة في تصديها للمتشددين الإسلاميين لكن الأمر يتطلب مزيدا من العمل بما في ذلك اتخاذ خطوات لترحيل المزيد من المهاجمين المحتملين.

وأضاف ماير الذي يتحالف حزبه -ومقره بافاريا- مع الاتحاد الديمقراطي المسيحي حزب المستشارة أنغيلا ميركل”علينا أن نغير متطلبات الإقامة بحيث تسير في هذا الاتجاه… يجب أن نجري ترحيلات على نحو أشد صرامة مثل بافاريا التي تقدم نموذجا حقيقيا للولايات الأخرى.”

وسيدرس الحزبان المحافظان الاجراءات الأمنية خلال مؤتمر مدته يومان في برلين يبدأ يوم الخميس.

وقال ماير، الذي يعد متحدثاً باسم كتلة التحالف المسيحي للشؤون الداخلية في البرلمان، إن إيطاليا قامت بترحيل 102 من “دعاة الكراهية” منذ بداية العام الماضي مشيرا إلى أنهم لم يكونوا مدانين لكن كانوا في طريقهم إلى التطرف.

وتطرقت ميركل أيضا خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتسي يوم الأربعاء عن ضرورة ترحيل المزيد من المهاجرين الذين منعوا من اللجوء في ألمانيا أو غيرها.

وقامت ألمانيا بترحيل حوالي 16 ألف مهاجر رفضت طلبات لجوئهم خلال الفترة من يناير كانون الثاني حتى نهاية يوليو تموز مقارنة مع ترحيل 21 ألف شخص في عام 2015 بأكمله. وقبل نحو 35 ألف مهاجر الحصول على إعانات مالية وغادروا طوعا.

وبحلول نهاية يوليو تموز كان من المفترض أن يغادر نحو 215 ألف مهاجر البلاد لكن سمح لحوالي 163 ألفا بالبقاء لأسباب إنسانية وفقا لبيانات حكومية.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية إن هناك حاجة لتطويوات بالرغم من الزيادة الحادة في معدل الترحيل.

وقال ماير إن ألمانيا بحاجة أيضا لتشديد الرقابة على عشرات من مساجدها التي يزيد عددها عن 2000 مسجد وأن تتوقف عن السماح لها بجلب دعاة من بلدان عربية. وأضاف أن على أوروبا أن تعجل أيضا بتبادل المعلومات بين أجهزة المخابرات.

(دير تلغراف عن وكالة رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph