مذكرة توقيف تركية ضد نجم كرة القدم السابق هاكان شكور بتهمة الارتباط بفتح الله غولن

  • 12 أغسطس، 2016

أصدرت تركيا مذكرة توقيف ضد نجم كرة القدم السابق هاكان شُكور بتهمة الارتباط بالداعية فتح الله غولن الذي تطالب أنقرة واشنطن بتسليمه وتلقت “إشارات ايجابية” منها بصدد ذلك على ما أعلن وزير الخارجية التركي الجمعة.

ويعتبر شُكور (44 عاما) صاحب الهدف التاريخي في كأس العالم 2002، أهم هداف في تاريخ كرة القدم التركية ونجما في بلاده. وأصدرت السلطات بحقه مذكرة توقيف بتهمة الارتباط بغولن الذي تتهمه أنقرة بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية التي جرت في 15 تموز/يوليو، على ما نقلت وكالة أنباء الاناضول الحكومية.

واتهم اللاعب الدولي السابق بأنه “عضو في مجموعة إرهابية مسلحة”، وأوقف والده سرمد شُكور بحسب قناة ان تي في الخاصة.

وذكرت وكالة “دوغان” التركية للأنباء أن أحد ممثلي الادعاء الأتراك استصدر أمرا قضائيا بمصادرة أصول شوكور في البلاد، والتي تقدر قيمتها بـ200 مليون ليرة أي (67.6 مليون دولار).

وكان نجم كرة القدم السابق غادر تركيا مع عائلته العام الماضي، ليستقر في ولاية كاليفورنيا غرب الولايات المتحدة، بعد إجراءات قضائية بحقه بتهمة “شتم” الرئيس التركي.

بعد حياة مهنية رياضية غنية بدأ شكور الذي لم ينكر في أي وقت إعجابه بغولن، العمل السياسي إلى جانب أردوغان، وانتخب في 2011 نائبا على لائحة حزب العدالة والتنمية الحاكم منذ 2002. لكنه استقال من الحزب في 2013 بسبب معارضته لقرار أردوغان شن حرب ضد حليفه السابق غولن.

أمضى النجم السابق الحيز الأكبر من حياته الرياضية في نادي غالاتاسراي الاسطنبولي الذي أحرز معه ثماني مرات بطولة تركيا وكأس اليورو في العام 2000. ولعب أيضا في صفوف نادي انتر ميلان.

كما أنه ما زال منذ 2002 صاحب أسرع هدف في تاريخ كأس العالم، ذاك الذي أحرزه أثناء مواجهة منتخب كوريا الجنوبية بعد 11 ثانية لا غير على بدء المباراة. وترسخت نجومية شكور مع احتلال تركيا المرتبة الثالثة في كأس العالم.

لكن شكور ليس الرياضي الشهير الوحيد في تركيا الذي شملته الحملات ضد مؤيدي فتح الله غولن، فقد تنصلت عائلة أحد أشهر لاعبي كرة السلة في تركيا أنس كانتر منه علنا بسبب دعمه لغولن.

من جهة أخرى كشف وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو “أن 32 من الدبلوماسيين الـ208 الذين تم استدعاؤهم إلى تركيا” بعد محاولة الانقلاب “لم يعودوا” إلى بلادهم.

وتابع أن بعض هؤلاء لجأ إلى دول أخرى، على غرار اثنين من أصل ثلاثة دبلوماسيين في بنغلادش طلب منهم العودة إلى تركيا، لجآ إلى الولايات المتحدة، فيما عاد الثالث إلى البلاد. وكان الوزير أعلن الخميس أن ملحقين عسكريين اثنين في السفارة التركية في اليونان استقلا عبارة إلى إيطاليا.

بدأت السلطات بعيد محاولة الانقلاب حملة تطهير واسعة ما زالت مستمرة لكل من تتهمه بالارتباط بحركة غولن، شملت كل مؤسسات وقطاعات المجتمع التركي من الجيش إلى التعليم والقضاء والصحافة وأوساط الأعمال والأوساط الرياضية، وأوقف فيها أكثر من 35 ألف شخص بالاجمال.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph