أردوغان يشبه “عمليات التطهير” بإعادة توحيد شطري ألمانيا .. ووزير خارجيته يتهم أوروبا بتشجيع الانقلاب

  • 10 أغسطس، 2016
أردوغان يشبه “عمليات التطهير” بإعادة توحيد شطري ألمانيا .. ووزير خارجيته يتهم أوروبا بتشجيع الانقلاب

شبه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ما يسمى بـ “عمليات التطهير” التي أعقبت محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا بتسريح عشرات الآلاف من الموظفين في شرق ألمانيا السابقة في إطار إعادة توحيد شطري ألمانيا.

ومخاطبا الألمان قال أردوغان في كلمته أمام جمع من رجال الاقتصاد والمستثمرين الأتراك في القصر الرئاسي اليوم الأربعاء في أنقرة: “لقد قمتم بذلك بشكل أوسع خلال إعادة التوحيد”.

وأوضح أردوغان أن ألمانيا سرحت آنذاك العديد من موظفي الدولة ذوي الصلة بالنظام الشيوعي السابق. وقال: “لقد فعلتم ذلك ثم تريدون تعليمنا”.

يشار إلى أن تركيا أوقفت أكثر من 60 ألف موظف عن العمل حتى الآن منذ فشل محاولة الانقلاب التي وقعت مساء الخامس عشر من يوليو الماضي.

وفي سياق ذا صلة بالعلاقات التركية الأوروبية التي ازدادت تأزماً بعد محاولة الانقلاب الفاشل، جدد وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو الأربعاء هجومه على الاتحاد الأوروبي، متهما أياه بتأجيج المشاعر المناهضة لأوروبا في تركيا عبر “تشجيع” منفذي محاولة الانقلاب في منتصف تموز/يوليو.

وقال الوزير التركي في مقابلة مع وكالة أنباء الأناضول الحكومية إن “الثقة بالاتحاد الأوروبي تدهورت ويا للأسف (…) لم أطلع شخصيا على استطلاعات رأي، لكن هذه الثقة تقل حاليا عن عشرين في المئة لجهة تاييد الانضمام إلى الكتلة الأوروبية”.

وأضاف “لسنا مسؤولين عن ذلك، المسؤول هو الاتحاد الأوروبي الذي، وأقول ذلك بوضوح شديد، تبنى موقفا مؤيدا للانقلاب وشجع الانقلابيين”.

وتصاعد التوتر بين أوروبا والحكومة التركية بعد محاولة الانقلاب، وخصوصا ان حملة التطهير التي أعقبتها صدمت الأوروبيين.

كذلك، أعلن الاتحاد الاوروبي بوضوح أن إعادة العمل بعقوبة الإعدام في تركيا، وهو أمر تطرق إليه الرئيس أردوغان، تشكل خطا أحمر ويمكن أن تنسف مفاوضات انضمام أنقرة إلى الاتحاد.

واعتبر الوزير التركي أن “الاتحاد الأوروبي سقط في اختبار يوم 15 تموز/يوليو”، رافضا فرضية أن تركيا تفضل الالتفات من الغرب إلى الشرق عبر اصلاح علاقاتها مع روسيا بعد أشهر من التأزم.

وقال أيضا “إذا خسر الغرب تركيا يوما ما، مهما كانت علاقاتنا مع روسيا والصين، فسيكون ذلك خطأه”.

وتشترط أنقرة إحياء مفاوضات انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي وإعفاء مواطنيها من تأشيرة الدخول لأوروبا لتواصل الحد من تدفق اللاجئين على القارة العجوز، تنفيذا لاتفاق بين الجانبين وقع في آذار/مارس.

وتوعد أردوغان بتعطيل هذا الاتفاق إذا لم يعف مواطنوه من التأشيرة.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph