أمام أكثر من مليون متظاهر .. أردوغان: سأصدق على عقوبة الإعدام إذا أقرها البرلمان

  • 7 أغسطس، 2016
أمام أكثر من مليون متظاهر .. أردوغان: سأصدق على عقوبة الإعدام إذا أقرها البرلمان

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمام تجمع لمؤيديه في إسطنبول، ضم أكثر من مليون شخص اليوم الأحد، إنه سيصدق على عقوبة الإعدام إذا أقرها البرلمان بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت قبل ثلاثة أسابيع.

وأضاف أردوغان في خطاب ألقاه في “تجمع الديمقراطية والشهداء” الذي بث على الهواء مباشرة وشوهد على شاشات تلفزيونية عملاقة بمختلف أنحاء البلاد، أنه يجب تدمير شبكة الداعية التركي فتح الله غولن في إطار القانون.

ويقول أردوغان إن غولن المقيم في الولايات المتحدة هو الذي دبر محاولة الانقلاب.

وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أمام الحشد إن غولن المقيم في الولايات المتحدة ستتم إعادته إلى تركيا ليدفع ثمن المحاولة الانقلابية التي تتهمه الحكومة بتدبيرها.

وقال يلدريم “ولتعلموا جميعا أن زعيم الجماعة الإرهابية سيعود إلى تركيا ويدفع ثمن ما اقترفه.”

لكنه أضاف أن السلطات لن تتحرك بدافع الانتقام بل ستتخذ إجراءات في إطار القانون كما فعلت لدى تعقب المسؤولين عن تنفيذ المحاولة الانقلابية في منتصف يوليو تموز.

وعلى صعيد ذا صلة بالشأن التركي أيضاً، قال الرئيس أردوغان في مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الروسية تاس ونشرت يوم الأحد إنه يتوقع أن المحادثات التي سيجريها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ستفتح “صفحة جديدة” في العلاقات بين البلدين.

وتهدف المحادثات المقرر عقدها في مدينة سانت بطرسبرغ إلى إنهاء فترة من التوتر سببها إسقاط تركيا لطائرة حربية روسية بالقرب من الحدود السورية في نوفمبر تشرين الثاني الماضي. وفرضت روسيا عقوبات تجارية على تركيا وتراجع عدد السياح الروس الذين يزورون تركيا بنسبة 87 في المئة في النصف الأول من عام 2016.

ونقلت تاس عن أردوغان قوله “ستكون زيارة تاريخية وبداية جديدة. أعتقد أن صفحة جديدة ستفتح في العلاقات الثنائية خلال المحادثات مع صديقي فلاديمير (بوتين). البلدان لديهما الكثير من الأشياء للقيام بها سويا.”

ويركز الزعيمان في محادثات يوم الثلاثاء على الحرب في سوريا والتجارة والطاقة واستئناف رحلات الطيران العارض إلى تركيا.

وقال إردوغان “من دون مشاركة روسيا من المستحيل إيجاد حل للمشكلة السورية. لا يمكن حل الأزمة في سوريا من دون الشراكة مع روسيا.”

وانضم كل من البلدين إلى معسكر مغاير في الصراع في سوريا. فموسكو تؤيد نظام بشار الأسد بينما تريد أنقرة أن يرحل عن سدة الحكم.

(رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph