خضار ودواجن في الأحياء الشرقية لحلب للمرة الأولى منذ شهر بعد فك حصار النظام عنها

  • 11 أغسطس، 2016
خضار ودواجن في الأحياء الشرقية لحلب للمرة الأولى منذ شهر بعد فك حصار النظام عنها

للمرة الاولى منذ قرابة شهر امتلأت أسواق الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة في حلب الأربعاء بالخضار والدواجن والسجائر بعد أن حققت هذه الفصائل تقدما مكنها من فتح الطريق أمام السيارات المحملة بالبضائع والوقود.

ظلت متاجر هذه الأحياء فارغة من البضائع لعدة أسابيع بعد محاصرتها من قبل قوات الأسد ما أدى إلى ارتفاع الاسعار ونقص في الطعام والمؤن.

وبعد أن تمكنت الفصائل المقاتلة من تحقيق اختراق في جنوب المدينة، فتحت طريقا لا تزال غير آمنة تماما.

وما ان سمعوا بالنبأ، حتى هرع الأهالي غير مصدقين إلى الاسواق ليشتروا كل ما يمكنهم خشية أن يعاد فرض الحصار أو أن ترتفع الأسعار مجددا.

وانخفض سعر علبة السجائر إلى 300 ليرة سورية الأربعاء بعد أن ارتفع إلى 1500 ليرة (3 دولارات) أثناء تطويق المدينة.

وأعاد أصحاب المطاعم كذلك فتح أبوابهم.

وقال أبو عمر (38 عاما) لفرانس برس في حي السكري “منذ الصباح دخلت العديد من السيارات المحملة بالخضار والمواد الغذائية إلى سوق الخضار في الحي” حيث يقيم.

وأضاف وهو أب لأربعة أولاد “البسطات كان ممتلئة بالعديد من الأصناف التي افقتدناها منذ شهر. اشتريت البطاطا والبندورة والفروج وسأطلب من زوجتي أن تحضر لنا الفروج المشوي مع البطاطا بالفرن”.

تم ادخال بعض الفاكهة خلال نهاية الأسبوع لكن السكان قالوا إن المتاجر امتلأت تقريبا الأربعاء.

واشتدت حدة المعارك بين قوات الأسد والقوات الموالية له والفصائل المعارضة والإسلامية واستقدم الطرفان تعزيزات كبيرة استعدادا لمعركة حاسمة يأمل كل منهما ان تمكنه من السيطرة التامة على المدينة التي تشهد معارك منذ 2012.

والأربعاء، اعلن الجيش الروسي فترات تهدئة من ثلاث ساعات يوميا تبدأ الخميس في حلب للسماح بادخال المساعدات الانسانية لكن الأمم المتحدة اعتبرت هذه الهدنة غير كافية وطالبت بهدنة لثمانية وأربعين ساعة على الأقل أسبوعيا لتمكين قوافل المساعدات من الوصول للمحتاجين.

وصرح ستيفن اوبريان نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية “لتلبية هذا الحجم من الاحتياجات نحتاج إلى ممرين ونحتاج إلى 48 ساعة تقريبا لادخال عدد كاف من الشاحنات”.

كانت حلب تعتبر الرئة الاقتصادية لسوريا لكنها باتت الان شبه مدمرة.

ويعيش نحو 1,2 مليون شخص في المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الموالية  لبشار الأسد في حلب، مع حوالي 250 ألفا في المناطق الشرقية التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة.

(فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph