لغة الصفير تعود إلى الحياة بفضل حصص تدريس في فرنسا (فيديو)

  • 22 أغسطس، 2016
لغة الصفير تعود إلى الحياة بفضل حصص تدريس في فرنسا (فيديو)

تشهد مدرسة لارانس في جنوب غرب فرنسا حصص تعليم غير اعتيادية يعمد خلالها التلامذة الناطقون باللغتين الفرنسية والاكسيتانية إلى الصفير باستمرار ما يبث الروح في لغة طواها النسيان في هذه المنطقة غير أنها لا تزال موجودة في اليونان أو جزر الكناري الأسبانية.

وقد اعيد إطلاق تقليد لغة الصفير في بيارن (جنوب غرب فرنسا) في خمسينات القرن الماضي بفضل عالم الصوتيات رينيه – غي بونيل الذي انجز أول دراسة في شأن لغة الصفير في قرية اس التي تضم 70 نسمة والواقعة على بعد بضعة كيلومترات من لارانس.

ولاحظ بونيل أن سكان هذه القرية اعتادوا على التواصل من مسافات بعيدة كالتحادث من قاطع جبل إلى آخر بفضل صافرات قد تصل إلى مدى كيلومترين.

ويمثل مارسيل لاسكوريت البالغ 76 سنة أحد أخر الشهود في القرية على هذا التقليد الذي كان يمارسه أفراد من عائلته بينهم والده.

ويستذكر الماضي قائلا “عندما كنت طفلا، كان الجميع يتحدث بلغة الصفير هذه” غير أنها كانت تنتقل من الأهل إلى ابنائهم “كما لو أنها لعبة شارع”.

وكانت هذه اللغة لتزول تماما لولا عزيمة المتشبثين بها ممن أطلقوا منذ سنة 2011 جمعية “لو سيولار داس” (مصفرو آس) التي يعملون من خلالها على ايجاد تدابير للحماية والتطوير لهذه اللغة التي تمارس بأشكال عدة في مناطق جبلية مختلفة في البلدان المتوسطية من جزر الكناري الاسباني إلى اليونان مرورا بالمغرب وتركيا.

ويوضح رئيس الجعية جيرار بوشو وهو أستاذ متقاعد أنه ذهب سنة 2006 “إلى منبع تعليم لغة الصفير”، قائلا “راقبنا الطريقة التي تدرس فيها هذه اللغة في غوميرا (جزر الكناري) ما شكل حافزا لنا. قلنا إنه يتعين علينا نقل هذه الطريقة إلى منطقتنا. لدينا جوهرة لغوية يجب أن نحافظ عليها”.
(وكالة فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph