النمسا تعتقل 9 عراقيين بتهمة اغتصاب جماعي لألمانية في فيينا ليلة رأس السنة

  • 16 أغسطس، 2016
النمسا تعتقل 9 عراقيين بتهمة اغتصاب جماعي لألمانية في فيينا ليلة رأس السنة

قالت الشرطة النمساوية يوم الاثنين إن تسعة عراقيين بين طالب لجوء ولاجئ اعتقلوا على ذمة قضية اغتصاب جماعي مزعوم لألمانية عمرها 28 عاما في فيينا في رأس السنة وهي قضية يرجح أن تشعل النقاش العام حول الهجرة والجريمة.

ولم يحدث في النمسا ما اشتكت منه مئات النساء في مدينة كولونيا الألمانية للشرطة من تعرضهن عشية رأس السنة للتحرش أو الهجوم أو السرقة على يد حشود.

لكن مهاجرين اتهموا في النمسا بهجمات معزولة بينها هجمات جنسية أسهمت في إزكاء الشعور العام المناهض لسياسة الباب المفتوح أمام المهاجرين الفارين من الحروب والفقر في الشرق الأوسط وغيره وهو نفس ما حدث في ألمانيا بسبب هجمات كولونيا.

واستغل حزب الحرية اليميني المتطرف الذي يتصدر استطلاعات الرأي القضايا التي اتهم فيها مهاجرون بارتكاب جرائم للضغط من أجل تشديد القيود في سياسات الهجرة. ويرجح أن تكون الهجرة قضية رئيسية في انتخابات إعادة رئاسية مقرر لها الثاني من أكتوبر تشرين الأول.

وقال متحدث باسم الشرطة إن العراقيين التسعة احتجزوا في فيينا واقليمين آخرين في مطلع الأسبوع وتتراوح أعمارهم بين 21 و47 عاما وإنهم أنكروا ارتكاب أي مخالفة. وجميعهم بين حاصل على اللجوء أو طالب له.

وهم متهمون بالاعتداء على الألمانية في شقة كان يقيم فيها اثنان منهم خلال زيارة المرأة لصديقة في فيينا.

وقالت الشرطة في بيان “من المرجح أن مقترفي الجريمة المفترضين استغلوا إفراط الضحية في شرب الخمر.”

وتشتبه الشرطة إلى جانب ذلك في أن يكون المشتبه بهم قد قاموا بتخدير الفتاة الألمانية.

وقال المتحدث باسم الشرطة إن المرأة وهي من ولاية سكسونيا السفلى الألمانية كانت تحتفل في ميدان بوسط فيينا، ثم فقدت اثر صديقتها وسط الزحام، ولا تتذكر ما حدث بين الساعة الثانية صباحا وحوالي الساعة السادسة صباحا عندما استيقظت في الشقة عارية، ثم قام الرجال المتواجدين في الشقة بمرافقتها إلى الخارج، ثم قدمت الضحية بلاغاً للشرطة.

ونظراً لعدم تمكن الفتاة من تذكر ما جرى معها تلك الليلة، كانت التحقيقات صعبة وطويلة الأمد، بحسب ما صرح متحدث باسم الشرطة الاثنين. وتحفظ المحققون على نشر القضية حتى اعتقال المشتبه بهم في فترة عطلة نهاية الأسبوع، التي حددت الشرطة هوياتهم اعتماداً على فحوص الحمض النووي واستجواب الشهود وصور كاميرات للمراقبة.

وأكدت الشرطة أنه وفقاً للأثار البيولوجية، ليس هناك شك في حدوث اغتصاب جماعي.

وتتهدد المتهمين إن تمت إدانتهم السجن لفترة تصل لـ ١٠ سنوات، وفي الحالات الخطيرة تتراوح فترة السجن بين ٥ و ١٥ عاماً.

(دير تلغراف عن وكالة رويترز، تلفزيون “إن دي إر”)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph