رداً على تهديدات تركيا بوقف العمل بالاتفاق مع الاتحاد الأوروبي حول الهجرة .. وزير الخارجية الألمانية يقول إن توجيه انذارات وإطلاق تهديدات لا يأتي بنتيجة

  • 2 أغسطس، 2016
رداً على تهديدات تركيا بوقف العمل بالاتفاق مع الاتحاد الأوروبي حول الهجرة .. وزير الخارجية الألمانية يقول إن توجيه انذارات وإطلاق تهديدات لا يأتي بنتيجة

رفض وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير الثلاثاء “تهديد” تركيا بوقف تطبيق الاتفاق مع الاتحاد الاوروبي المتعلق بالهجرة والذي يحد من وصول اللاجئين إلى أوروبا في حال لم يتم إعفاء الأتراك من تأشيرات دخول إلى الدول الأعضاء.

وقال شتاينماير في حديث لصحيفة “راينيشي بوست” الاقليمية الألمانية إن “توجيه انذارات واطلاق تهديدات لا يأتي بنتيجة”.

وذكر شتاينماير أنه لا يعتزم التحدث مع تركيا في هذا الشأن إلا بعد إيفاء الحكومة التركية بكافة الشروط المحددة لذلك، موضحاً أن “هناك شروط لإلغاء التأشيرات، وهذه الشروط معروفة لجميع الأطراف”.

ويرد الوزير الالماني بذلك على نظيره التركي مولود جاوش اوغلو الذي كرر الاثنين التهديد بوقف العمل بالاتفاق في حال لم يفتح الأوروبيون حدودهم أمام الأتراك بحلول تشرين الأول/اكتوبر.

واعتبر وزير الخارجية الألماني أنه لا يزال يتوجب على تركيا “المزيد من العمل” للحصول على اعفاءات من تأشيرات دخول إلى دول الاتحاد الأوروبي. وأضاف أن “تركيا تعهدت بتطبيق المطالب” من أجل الحصول على هذه الاعفاءات “وهذا الأمر لم يطبق حتى الآن”.

من جهته اعتبر وزير الاقتصاد الألماني زيغمار غابرييل الذي يقوم بحملة في شمال البلاد مع حزبه الاجتماعي الديموقراطي الاثنين أنه “لا يمكن لألمانيا أو أوروبا في أي من الأحوال أن تتعرضا للابتزاز” من جانب تركيا.

والنقطة الاساسية العالقة من بين الشروط ال72 التي فرضتها بروكسل في الاتفاق، من اجل إلغاء تأشيرات الدخول للأتراك هي تخفيف أنقرة قوانين مكافحة الارهاب التي لا تتطابق مع المعايير الأوروبية.

ورفض شتاينماير التكهن بخطة بديلة في حال فشل الاتفاق الذي يعلق عليه الأوروبيون آمالا كبرى لوقف تدفق المهاجرين إلى القارة، وأكد أنه “من المصلحة المشتركة للاتحاد الأوروبي وتركيا التوصل إلى حل”.

وفي سياق متصل، أكد شتاينماير ضرورة عدم وقف مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، وقال: “قطع العلاقات أسوأ وسيلة للسياسة يمكن التفكير فيها”.

وفي الوقت نفسه أوضح شتاينماير أنه إذا أعادت تركيا تطبيق عقوبة الإعدام فإن ذلك سيؤثر على مفاوضات انضمامها للاتحاد، وقال: “هذا لا ينطبق مع القيم الأوروبية”.

وإلى جانب المحادثات الصاخبة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، ظهر توتر ألماني تركي منذ عدة أيام إثر منع بث كلمة عبر الفيديو للرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمام مناصريه خلال تظاهرة للأتراك الأحد في كولونيا (غرب).

ووصفت أنقرة قرار المحكمة الدستورية هذا بأنه “غير مقبول” واستدعت الاثنين القائم بالأعمال الألماني في تركيا، في خطوة قللت ألمانيا من أهميتها معتبرة إنها عادية.

(دير تلغراف عن فرانس برس، وكالة الأنباء الألمانية)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph