مشاركة واسعة لصور خلع سيدة للبوركيني في فرنسا بطلب من الشرطة .. وأخرى عن ازدواجية المجتمع فيما يتعلق بلباس المرأة

  • 24 أغسطس، 2016
مشاركة واسعة لصور خلع سيدة للبوركيني في فرنسا بطلب من الشرطة .. وأخرى عن ازدواجية المجتمع فيما يتعلق بلباس المرأة

أثارت صور لرجال شرطة وهم يطلبون من سيدة ترتدي “البوركيني” خلعه على شاطئ بمدينة نيس أمس الثلاثاء صدمة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث احتجوا على “إهانة” المرأة و “مطاردة الحجاب” ووصف مستخدمون ما حدث بأنه “عار” أو قالوا إنه ينم عن “كراهية”.

وانتشرت هذه الصور بعد حظر ١٥ مدينة فرنسية ارتداء النساء لبدلة البوركيني التي تغطي الجسم بأكمله، تحت زعم المساعدة في تحرير النساء من قواعد اللباس الديني والاندماج، وذلك بعد الهجمات التي شهدتها البلاد مؤخراً.

ولم تتمكن بلدية نيس من توضيح ظروف الحادث لكنها قالت إن الشرطة لفتت نظر نحو 15 امرأة منذ بداية الأسبوع بسبب لباسهن على الشاطىء.

والثلاثاء أعلنت امرأة أنها ستحتج بعد لفت نظرها في 16 آب/اغسطس وهي ترتدي الحجاب ولباسا يغطي جسدها على شاطىء كان.

وكان رئيس وزراء فرنسا مانويل فالس قد قال أن بدلات السباحة التي ترتديها سيدات مسلمات لا يتوافق مع القيم الفرنسية وقائم على استعباد المرأة.

وكتب مدير الاتصالات لدى “هيومن رايتس ووتش” في أوروبا اندرو سترويلن على تويتر “سؤال اليوم: كم شرطي مسلح نحتاج لإرغام امرأة على نزع ملابسها أمام الناس؟”

ونشرت الممثلة الأميركية سوزان ساراندون على تويتر الصور مرفقة بتعليق “الشرطة الفرنسية تطبق منع البوركيني بأن تطلب من امراة نزع لباسها الإسلامي”.

وتم تداول صورة تظهر تقارن بين خلع تلك السيدة على شاطئ بمدينة نيس بفرنسا للبوركيني وأخرى تعود للعام ١٩٢٥ لشرطي يقوم بقياس طول بدلة سباحة امرأة بمدينة ويست بالم بيتش في فلوريدا بالولايات المتحدة للتأكد فيما إذا كانت تتوافق مع القواعد التي فرضتها الرقابة على الشاطئ، صباح اليوم الأربعاء.

وتظهر الصورتان المفارقة بين مطالبة السلطات انذاك المرأة بتغطية جسمها، ومطالبتها الآن بالكشف عن جسمها.

وفي الوقت الذي اعتبر البعض أن المقارنة تبسط كثيراً قضية البوركيني في فرنسا، قال آخرون إنها تظهر كيف أن النساء يخضعن للرقابة دائماً فيما يلبسن.

وفي ألمانيا انتشرت تعليقات مستاءة مما حدث مع المرأة في نيس على مواقع تواصل الاجتماعي، فتعليقاً على الخبر في صفحة “شبيغل أونلاين” اعتبر “توماس ش” أنه تبين في النهاية أن تحرير المرأة يعني أن الرجال يجبرون المرأة تحت قوة الشرطة على خلع ملابسها،

وقالت “ميشائيل ك” إن هذا الحظر يعد تمييزاً ضد المرأة أكثر من الاجبار المزعوم على ارتداء قطعة اللباس هذه..

وتسائلت سيدة تدعى “نادين م” هل يتوجب عليها إذا أن تخلع بنطال الجينز إن كانت تلبسه على الشاطئ.

(دير تلغراف عن موقع صحيفة اندبندنت، وكالة فرانس برس، مواقع التواصل الاجتماعي)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph