وزيرا داخلية فرنسا وألمانيا يريدان الحد من تشفير “تليغرام” لمكافحة الإرهاب

  • 23 أغسطس، 2016
وزيرا داخلية فرنسا وألمانيا يريدان الحد من تشفير “تليغرام” لمكافحة الإرهاب

ضغطت فرنسا وألمانيا، اليوم، باتجاه قواعد تشمل أوروبا تتطلب من تطبيقات الرسائل مثل تليغرام للحد من التشفير لمساعدة الحكومات على مراقبة الاتصالات بين المتطرفين المشتبه بهم.

ويقول المدافعون عن الخصوصية إن التشفير ضروري لأمن الإنترنت، ولا سيما في المعاملات المصرفية.

ولكن التطبيقات المشفرة تستخدم أيضا على نحو متزايد من قبل المتطرفين لإخفاء موقعهم وتنسيق العمليات وتجارة الأسلحة ورقيق الجنس.

وقال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف، إن السلطات الفرنسية ألقت القبض على ثلاثة أشخاص هذا الشهر مع “خطط هجوم واضحة”، لكن الشرطة بحاجة إلى أدوات أفضل لمراقبة تطبيقات المراسلة بالطريقة التي يمكن بها التنصت على الهواتف.

وأضاف وزير الداخلية الفرنسي أن الثلاثة اعتقلوا من بين سبعة أشخاص للاشتباه في صلات بشبكات متطرفة، دون الخوض في تفاصيل.

وقال وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير، إنهم لا يسعون لحظر الخدمات المشفرة، ولكن للعمل مع الشركات التي تقدم مثل هذه التطبيقات أو الخدمات للتأكد من أنها لا يمكن أن يساء استخدامها من قبل المتطرفين الذين يمارسون العنف. وهما يتوقعان أيضاً أن تسمح هذه الشركات للمحققين بالوصول إلى الرسائل المشفرة إن كانوا في حاجة لذلك.

ويريد الوزيران، الفرنسي والألماني، من زعماء الاتحاد الاوروبي مناقشة سياسة للتحكم في التشفير على نطاق أوروبا في قمة في براتيسلافا بسلوفاكيا الشهر المقبل، لكنهما لم يوضحا بالضبط كيف ينبغي على الشركات أن تحد من التشفير، واعترف “كازنوف” أن حكومته لا تملك حتى أي محاورين في بعض الشركات.

وذكر على وجه التحديد مخاوف بشأن تطبيق تليجرام، وهو تطبيق مشفرة مستخدم في جميع أنحاء العالم.

متطرفو تنظيم “داعش” الإرهابي هم من بين العديد من المستخدمين، بما في ذلك البالغ من العمر 19 عاما، الذي هاجم كنيسة كاثوليكية في نورماندي الشهر الماضي، وهناك زعم بأنه نشر خططه الوشيكة على التطبيق.

وذكر “تليجرام” على موقعه على الانترنت أنه يحجب القنوات العامة ذات الصلة بالإرهاب، ولكن لا يتدخل في الأحاديث الخاصة بين المشاركين.

وضغطت السلطات الأمريكية أيضا على شركات التكنولوجيا للعمل مع الحكومة ضد النشاط المتطرف على الإنترنت، بدرجات متفاوتة من النجاح.

بعد الهجمات القاتلة في فرنسا وألمانيا هذا الصيف، أكد وزيرا الداخلية أيضا على الحاجة إلى نظام أوروبي موحد لتبادل معلومات الشرطة.

وقال “كازنوف”: “المعركة ضد الإرهاب هي الأولوية الأولى بالنسبة للأوروبيين.. من الضروري أن يكون للشرطة واجهة واحدة”.

قالوا إن المنطقة الخالية من الحدود في أوروبا ينبغي أن تشترط على الزوار التسجيل في قاعدة بيانات إلكترونية في وقت مبكر، عن طريق نظام مثل قاعدة بيانات النظام الإلكتروني لترخيص السفر “إستا” لزوار الولايات المتحدة.

(دير تلغراف عن وكالة أسوشيتد برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph