زعيمة حزب البديل اليميني الشعبوي تؤيد منح الألمان حق التسلح .. ولا تعتبره مدعاة للقلق

  • 20 أغسطس، 2016

 أبدت فراوكه بيتري زعيمة حزب البديل من أجل ألمانيا (إيه إف دي)، تفهمها لزيادة أعداد المواطنين الذين يقتنون أسلحة للدفاع عن أنفسهم.

وفي تصريحات لصحف مجموعة (فونكه) الإعلامية الصادرة السبت، قالت زعيمة الحزب اليميني الشعبوي إن ” الكثير من المواطنين يتزايد شعورهم بعدم الأمان، وينبغي أن تتاح لكل شخص يحترم القانون، القدرة على حماية نفسه وعائلته وأصدقائه”.

وتابعت بيتري:” نحن جميعاً نعرف المدة الزمنية التي تستغرقها الشرطة حتى تصل إلى مناطق منخفضة الكثافة السكانية”، ورأت بيتري أن تسلح المواطنين” ليس مدعاة للقلق”.

وأعربت بيتري عن اعتقادها بأن الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات، أفسدت الشرطة بصورة منهجية من خلال الاقتطاعات الكبيرة لضغط النفقات، مشيرة إلى أن الدولة “فقدت في بعض الأماكن” احتكار ممارسة القوة.

وأعربت بيتري عن رفضها القاطع لتشديد قانون حيازة السلاح، لافتة إلى أن هذا الإجراء لن يسري إلا على “المواطنين الملتزمين وليس على هؤلاء الذين يشترون أسلحة عبر شبكة الإنترنت المظلم (داركنت)”.

وتشتهر بيتري بخطاباتها النارية أمام أنصار حزبها وأثارت الغضب هذا العام عندما دعت إلى السماح للشرطة الألمانية باستخدام الأسلحة ضد المهاجرين غير الشرعيين في شهر كانون الثاني الماضي على الحدود.

وفي تصريحاتها اليوم لصحف “فونكه” عادت للتأكيد بشكل غير مباشر على دعوتها المثيرة للجدل، فقالت إنها متمسكة بقولها بأن من الواجب حماية ومراقبة الحدود الألمانية، مشيرة إلى أن موظفي الحدود لديهم هامش تقديري واسع لاستخدام السلاح، على الرغم من أن الأمر لا يتعلق هنا بإعطاء أمر بإطلاق النار.

ويحظى حزب البديل من أجل ألمانيا المناهض للهجرة بتأييد شعبي متنام في البلاد لأسباب من بينها أزمة المهاجرين في أوروبا إذ وصل أكثر من مليون لاجئ إلى القارة خلال العام المنصرم. ويشغل الحزب حاليا مقاعد في ثمانية من بين برلمانات الولايات الألمانية البالغ عددها 16.

وتطبق ألمانيا بعض أكثر القوانين صرامة فيما يتعلق بالسيطرة على الأسلحة في أوروبا إذ يجب على حاملي السلاح الناري استخراج ترخيص يتطلب بشكل عام أن يكون سن حامله 18 عاما على الأقل كما أن عليه أيضا أن يقدم سببا لحيازة السلاح.

لكن تعرض نساء لهجمات في كولونيا في رأس السنة ووقوع ثلاثة هجمات أدى إلى تنامي الشعور بالقلق ودفع الألمان إلى السعي لامتلاك وسائل الدفاع عن النفس.

تجدر الإشارة إلى أن عدد تراخيص الأسلحة الصغيرة كمسدسات الصوت ورذاذ الفلفل والغاز المسيل للدموع، والتي تم تسجيلها في النصف الأول من العام الحالي ارتفعت بنسبة 49% لتصل إلى نحو 402 ألف ترخيص، مقابل 269 ألف و899 ترخيصاً في نفس الفترة من العام الماضي وذلك وفقاً لما ذكرته صحيفة “فيلت آم زونتاج” استناداً إلى وزارة الداخلية.

في المقابل، انخفض عدد تراخيص الأسلحة الفتاكة في النصف الأول من العام الحالي بصورة طفيفة إلى 894ر1 مليون ترخيص مقابل 898ر1 مليون في نفس الفترة من العام الماضي.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، رويترز، موقع دي فيلت)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph