“ليس هناك ما نندم عليه” .. وزير الداخلية الألماني يدافع عن التقرير الذي ربط بين تركيا وجماعات إسلامية

  • 18 أغسطس، 2016
“ليس هناك ما نندم عليه” .. وزير الداخلية الألماني يدافع عن التقرير الذي ربط بين تركيا وجماعات إسلامية

دافع وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير عن التقرير الذي أرسلته وزارته للبرلمان وانتقدت فيه تركيا واتهمتها بأنها تدعم منظمات متطرفة.

وقال دي ميزير في تصريح لقناة ” RBB” الألمانية صباح اليوم الخميس: “ليس هناك في التقرير ما نندم عليه” مضيفا أن نص التقرير ليس إلا “عرضاً دقيق الصياغة لنظرة جزئية للواقع التركي”.

وتابع وزير الداخلية العضو في الحزب المسيحي الديمقراطي الذي ترأسه المستشارة أنجيلا ميركل: “تعاوننا مع الحكومة التركية يتجاوز هذه النظرة”.

وكانت الحكومة الألمانية قد قالت في رد يفترض أنه سري على سؤال تقدم به أعضاء بالكتلة البرلمانية لحزب اليسار ، إن تركيا تطورت تحت حكم الرئيس رجب طيب أردوغان تدريجياً منذ عام 2011 إلى “منصة عمل محورية لتنظيمات إسلاموية في منطقتي الشرق الأدنى والأوسط”.

واتهم التقرير تركيا بدعم منظمات إسلامية متشددة مثل حركة المقاومة الإسلامية “حماس” التي يصنفها الاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية.

ورغم أن الرد الذي سرب للقناة الأولى بالتلفزيون الألماني عبارة عن تحليل للمخابرات الألمانية ورغم أن مضمونه معروف من ناحية المبدأ منذ فترة طويلة إلا أن عرضه على البرلمان لم يتم بالتنسيق مع وزارة الخارجية الألمانية ولم تتبنه الوزارة.

وقال وكيل وزارة الداخلية بالبرلمان الألماني، أوليه شرودر، مشيراً لذلك في تصريح لإذاعة برلين براندنبورغ أمس الأربعاء: “إذا حصلت الحكومة على معلومات من إحدى الهيئات الخاضعة لرئاستها فمن البديهي أن توفر الوزارة هذه المعلومات”.

ورأى شرودر أن التنسيق مع وزارة الخارجية لم يكن سيغير من ذلك شيئاً وأضاف في تصريح بنفس الشأن لصحيفة “فلينسبورغر تاغيبلات” نشرته الصحيفة اليوم الخميس: “لا يجوز حجب هذه المعلومات ببساطة حسبما تتصور الخارجية”.

من جانبه رأى رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك بالائتلاف الحاكم بألمانيا توماس أوبرمان، أنه ما من داع لإعادة تقييم العلاقة مع تركيا من جديد على الرغم من التقييم الحساس لوزارة الداخلية.

وقال أوبرمان في تصريحات خاصة لصحيفة “نويه أوسنابروكر تسايتونغ” الألمانية في عددها الصادر اليوم الخميس، إن الوزارة قامت فقط بصياغة أشياء معروفة من قبل بشكل حاد. وتابع قائلاً: “أرى أنه ليس هناك داع لإعادة تقييم علاقتنا المتوترة بالفعل مع تركيا”.

وأوضح أن قرب حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا من جماعة الإخوان المسلمين المصرية ومن حركة حماس الفلسطينية لم يكن خفيا، وأشار إلى أن “الأكثر خطورة” هو أن تركيا لم تنأ بنفسها بشكل واضح عن الإرهابيين التابعين لتنظيم “داعش”.

(وكالة الأنباء الألمانية)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph