ألمانيا تعتقل لاجئاً سورياً للاشتباه في انتمائه لتنظيم “داعش”

  • 9 أغسطس، 2016
ألمانيا تعتقل لاجئاً سورياً للاشتباه في انتمائه لتنظيم “داعش”

قال مسؤولون في ولاية نوردراين فستفاليا يوم الثلاثاء إن الشرطة الألمانية اعتقلت لاجئا سوريا عمره 24 عاما يوم الجمعة الماضي بعد تلقيها معلومات تفيد بإمكانية انتمائه لتنظيم “داعش” وقتاله سابقاً في صفوفه.

وألمانيا القاطرة الاقتصادية لأوروبا التي وصلها أكثر من 1.3 مليون مهاجر العام الماضي في حالة تأهب قصوى بعد هجومين أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عنهما وخلفا العديد من الإصابات بالإضافة إلى مقتل منفذيهما.

وقالت وزارة داخلية الولاية في بيان إن الرجل الذي اعتقل في ولاية راينلاند بفالز المجاورة يوم الجمعة الماضي لا يزال محتجزا لدى الشرطة.

وأضافت “التحقيقات التي أجريت حتى الآن لم تجد دليلا على تهديد ملموس.”

كانت صحيفة بيلد الألمانية ذكرت في وقت سابق أن السلطات اعتقلت من تصفه بأنه “يشتبه في أنه قيادي في تنظيم داعش” في بلدة موترستات، الذي كان يزور بعض معارفه فيها.

لكن متحدثا باسم وزارة داخلية نورد راين فستفاليا قال لرويترز لاحقا “الرجل الذي اعتقل لم يكن عضوا بارزا” في تنظيم “داعش”.

وذكرت إذاعة “إس في إر” الألمانية العامة أن الشاب الذي القت وحدة كوماندو تابعة للشرطة القبض عليه، ولد في دمشق ووصل إلى ألمانيا كلاجئ في شهر شباط 2016. وأضافت أن مكتب الادعاء العام في دويسبورغ كان يراقبه في إطار تحقيق.

وأشارت الخبير في شؤون الإرهاب في الإذاعة هولغر شميت إلى أن الشاب السوري لفت أنظار السلطات لوجود معلومات غير دقيقة في بيانات.

وأكد أن السلطات لم تجد حتى الآن أية دلائل على تخطيطه لهجمات، وستقوم بتقييم ما وجدته على كومبيوتر وهاتف كانت قد عثرت عليه في مكان إقامته وحين اعتقل.

وأوضح أنه تم العثور على عدد كبير من الصور والفيديو التي تظهر معارك في سوريا، لذا ستتحقق السلطات فيما إذا كان قد قام بتحميلها من الانترنت أم صورها بنفسه، فإن كان الاحتمال الثاني صحيحاً، سيعني أنه كان موجود خلال حدوثها.

وقالت بيلد في نسختها الإلكترونية إن السلطات تلقت معلومات بشأن الرجل من سجن في نورد راين فستفاليا.

(دير تلغراف عن رويترز، تلفزيون “إس في إر” – الصورة تعبيرية )

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph