المنظمة الإسلامية الرئيسية للجالية التركية في ألمانيا (ديتيب) تدين اتهامها بتأييد أردوغان والتحكم فيها من الخارج

  • 9 أغسطس، 2016
المنظمة الإسلامية الرئيسية للجالية التركية في ألمانيا (ديتيب) تدين اتهامها بتأييد أردوغان والتحكم فيها من الخارج

دانت المنظمة الإسلامية الرئيسية للجالية التركية في ألمانيا (ديتيب) الاثنين دعوات الطبقة السياسية الألمانية لها للابتعاد عن نظام انقرة ورأت في ذلك “موقفا نمطيا” يأتي عادة من اليمين المتطرف.

وقال الاتحاد الإسلامي-التركي للشؤون الدينية في ألمانيا في بيان “ينظر إلى ديتيب وإلى كل عضو فيها على أنه يشكل خطرا على الدولة. مثل هذه النمطية التشهيرية تأتي عادة من مجموعات مناهضة للديموقراطية ومن اليمين المتطرف. بما أن هذا الخطاب يأتي من أحزاب ديموقراطية (…) فهذا يثير قلقنا”.

وأضاف “نرفض بشدة الادعاءات حول سيطرة من الخارج على ديتيب (…) وحول التهديد الذي تطرحه مجموعتنا الدينية”.

ودافع أحد المتحدثين باسم الاتحاد زكريا ألتوج عن الاتحاد في مواجهة الاشتباه بأنه يمثل ذراعا ممتدا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان أو يعد متحدثا باسم أنقرة داخل الفصول المدرسية بألمانيا.

وقال رئيس العلاقات الخارجية لدى ”ديتيب” في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الألمانية: “إن هذا التلميح يفتقر بوضوح لأي أساس”.

واثر الانقلاب الفاشل في تموز/يوليو وحملة التطهير التي أعقبتها في تركيا برز توتر في صفوف الجالية التركية في ألمانيا التي تعد أكثر من ثلاثة ملايين شخص بين مناصري رجب طيب أردوغان وخصومه.

وخشية من تأجيج حدة التوتر أعرب مسؤولون في أحزاب الائتلاف الحاكم عن قلقهم ودعا البعض ديتيب، وتدير أكثر من 900 مسجد في البلاد، إلى ضبط النفس.

وقال زعيم المجموعة البرلمانية للاتحاد المسيحي الديموقراطي فولكر كودر الأحد إن الجمعية “متحدثة باسم” أردوغان، داعياً إلى عدم السماح لاتحاد “ديتيب” بالمشاركة في تشكيل الحصص الدراسية للدين الإسلامي في أية مدارس ألمانية.

من جهتها دعت كرستن غريس المسؤولة في الحزب الأشتراكي الديموقراطي ديتيب “إلى عدم تبرير أو دعم حملة الاعتقالات وحالات المساس بالديموقراطية وحرية التعبير في تركيا”.

وأكد ألتوج أنه لابد ألا يتم نقل النزاع الداخلي في تركيا إلى المساجد الألمانية مطلقا.

ويأتي ذلك بعد أن شهدت العلاقات الألمانية-التركية توترا في الأسابيع الأخيرة بسبب تبني البرلمان الألماني لقرار يعترف بإبادة الارمن والتهديدات التركية بتعليق اتفاق مهم لوقف تدفق المهاجرين إلى أوروبا.

والخلاف الأخير يعود إلى الاسبوع الماضي بعد أن استدعت تركيا القائم بالأعمال الألماني غداة تظاهرة للاتراك في كولونيا منع أردوغان خلالها من إلقاء كلمة عبر دائرة الفيديو المغلقة.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph