فيسبوك ينفي عدم تعاونه مع المحققين الألمان لدى وقوع هجمات .. ويطالب بتعليم رجال الشرطة كيفية تقديم الطلبات

  • 8 أغسطس، 2016
فيسبوك ينفي عدم تعاونه مع المحققين الألمان لدى وقوع هجمات .. ويطالب بتعليم رجال الشرطة كيفية تقديم الطلبات

أكد موقع فيسبوك الاثنين أنه يتعاون مع السلطات الألمانية بعد انتقادات مسؤولين أقليميين يريدون إرغام مواقع التواصل الاجتماعي على تسليم معلومات عن مستخدمين مشبوهين.

وقال فيسبوك في بيان “نتعاون تماما مع السلطات. قدمنا مساعدة دائمة لسلطات بافاريا خلال الهجمات”.

وأضاف البيان “أن دعم الأنشطة الارهابية أمر مرفوض على فيسبوك” مؤكدا أنه يلبي طلبات السلطات للوصول إلى بيانات على الشبكة.

وبحسب بيانات فيس بوك، تلقت شبكة التواصل الاجتماعي من سلطات الأمن الألمانية وسلطات الملاحقة الجنائية العام الماضي 5484 طلباً، من بينهم 3140 طلباً خلال النصف الثاني من 2015.

وذكرت إدارة فيس بوك أنه تم منع عرض مدخلات في 554 حالة، لأنها محظورة وفقاً للقانون الألماني بسبب إثارة الفتنة أو إنكار مذبحة النازية (الهولوكوست) أو لوائح أخرى.

وأكدت إدارة فيس بوك أنه تم تعريف سلطات ولاية بافاريا وولايات أخرى، وأيضاً السلطات على المستوى الاتحادي بكيفية تقديم طلبات سليمة للشبكة، مضيفة في المقابل أن عدداً كبيراً من رجال الشرطة لا يعرفون كيف يمكنهم تقديم طلبات سليمة.

وذكرت إدارة فيس بوك في تقريرها: “بالتعاون مع شركاء الحوار في سلطات الملاحقة الجنائية، نعمل دون كلل على زيادة الوعي بالإجراءات السليمة”.

وكان فيسبوك يرد على انتقادات مسؤولين ألمان. وكانت صحيفة “فيلت أم زونتاغ” ذكرت أمس الأحد أن المسؤولين يشتكون من أن فيسبوك لم تتجاوب سوى مع ٣٧٪ من الطلبات التي قدمتها السلطات الألمانية خلال الأعوام الثلاث الأخيرة.

والأحد طالب وزير داخلية بافاريا يواكيم هيرمان بتعديل قانوني لإرغام مواقع التواصل الاجتماعي على تسليم معلومات عن مستخدميها بشكل سريع في حال وقوع جرائم خطيرة مؤيدا بذلك موقف مسؤولين سياسيين وكافة الأحزاب السياسية.

كما أعرب عن الأمل في أن يتعاون المحققون وفيسبوك في حين تتهم الشبكة الأميركية أحيانا بقلة التعاون.

وقال رئيس المكتب الفيدرالي لحماية الدستور إن “شبكات التواصل الاجتماعي وسيلة اتصال مهمة للجهاديين”. وأضاف لصحيفة “راينشه بوست”: “لهذا السبب التعاون الوثيق بين الشرطة ووسائل التواصل الاجتماعي ضروري”.

وشهدت ألمانيا الشهر الماضي أول اعتداءين على أراضيها تبناهما تنظيم “داعش” في بافاريا. وفي ميونيخ أوقع حادث إطلاق نار نفذه شاب مختل في ال18 في 22 تموز/يوليو في مركز تجاري، تسعة قتلى. وفي الحالات الثلاث استخدم منفذو الهجمات شبكات التواصل الاجتماعي.

وكان منفذ هجوم ميونيخ انشأ حسابا مزيفاً على فيسبوك ووجه رسالة لجذب ضحاياه إلى مركز تجاري بحسب المحققين.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph