انتقادات واسعة لعمدة مدينة ألمانية طالب بترحيل أي لاجئ يقوم بأعمال عنف وإن كان لسوريا

  • 7 أغسطس، 2016
انتقادات واسعة لعمدة مدينة ألمانية طالب بترحيل أي لاجئ يقوم بأعمال عنف وإن كان لسوريا

دعا بوريس بالمر السياسي البارز بحزب الخضر الألماني، لترحيل اللاجئين الذين يقومون بأعمال عنف، حتى وإن كان إلى سوريا.

وقال بالمر، الذي يتولى منصب عمدة مدينة توبينغن الألمانية، في حوار مع صحيفة “شتوتغارتر تسايتونغ” الألمانية، في عددها الصادر اليوم السبت: “إن هناك نوعية تصرف تؤدي إلى أن يفقد المرء حقه في الإقامة وحاجته للحماية. فإذا لم يلتزم شخص بالقواعد الجوهرية، سيكون مبرراً لنا حينئذ أن نقول، لم يعد يسري الحق في اللجوء بالنسبة لك”.

وأشار إلى أنه صحيح أن سوريا لا تعد دولة آمنة يسمح بالترحيل إليها، إلا أن هناك “مناطق أيضاً في سوريا ليس بها حرب”.

وتسبب هذا التصريح في توجيه انتقاد شديد لبالمر على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”  ومن قيادات حزبه أيضاً، بسبب ما هو قائم من خطر على الحياة في سوريا.

ولكن بالمر أوضح أنه يرى أن هناك عدداً كبيراً من النازحين في سوريا أيضاً.

وبالنظر إلى أعمال العنف التي قام بها بعض اللاجئين في ألمانيا، قال السياسي الألماني البارز: “كيف أشرح لعائلة أي ضحية إذن أن الجاني لا يزال في البلاد، على الرغم من عنفه. والإجابة بأن (الوضع في سوريا غير آمن) ليست مرضية”.

وكتبت رئيسة حزب الخضر سيمونة بيتر على حسابها بموقع تويتر “ هراء بالمر التقليدي”، مؤكدة أن القانون الدولي يكفل للاجئين القادمين من مناطق الحروب حق الحماية.

وتسائل فولكر بيك، عضو قيادة حزب الخضر فيما إذا كان “بالمر” جاهزاً لبناء مخيم للمعادين في مكان من اختياره في سوريا وإدارته.

ووصف السياسي المتخصص بالشؤون الخارجية في الحزب الأشتراكي الديموقراطي المشارك في الإئتلاف الحكومي بالمر بـ”دونالد ترامب (حزب) الخضر”، مقارناً إياه بالمرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية، المعروف بمواقفه المناهضة للاجئين.

وسبق وأن نأى قياديو الحزب عن تصريحات بالمر، فيما يتعلق بدعوته لإقامة سياج على حدود الاتحاد الأوروبي الخارجية قصد الحماية، ووضع حد أعلى لاستقبال اللاجئين، وانتقاد سياسة المستشارة الألمانية الخاصة بهذه القضية.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، موقع دي تزايت)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph