سورية تصبح أول لاجئة تتوج “ملكة النبيذ” في ألمانيا

  • 4 أغسطس، 2016

توجت فتاة سورية “ملكة النبيذ” في ترير بألمانيا لتفوز بلقب تقليدي سنوي جرت العادة أن يذهب إلى الشابات المحليات من الأسر المنتجة للنبيذ، وتصبح بذلك أول لاجئة تحظى به.

واختار صانعو النبيذ في إقليم موسيل الشابة نينورتا باهنو (26 عاما) في مسعى للتصدي لحالة الغضب المتنامية في ألمانيا من اللاجئين بعد وصول نحو مليون لاجئ العام الماضي.

ويختار الكثير من الأقاليم المنتجة للنبيذ في ألمانيا ملكة النبيذ كل عام وهو تقليد يعود إلى أوائل القرن العشرين عندما كن يرتدين فستاين الدرندل التراثية ويجسدن الصورة التقليدية للأنوثة الألمانية.

ولدى صعودها على المنصة في مهرجان للنبيذ في ترير مساء أمس الأربعاء مرتدية فستانا بلا أكمام بلون الخوخ وعلى شعرها الأسود الطويل تاج رسمت باهنو التي فرت من الحرب السورية قبل ثلاث سنوات مع أختها صورة مختلفة.

وفي كلمتها أمام محبي النبيذ في المدينة الواقعة في غرب ألمانيا وجهت باهنو الشكر لهم “لإشراكي” في المسابقة وعبرت عن أملها في أن يشجع تتويجها لاجئين آخرين يجدون صعوبة في التكيف مع الحياة في ألمانيا.

وقالت “أعرف أن من الصعب للغاية في البداية الاندماج في بلد جديد بوصفك لاجئا. عليك في البداية أن تفهم القوانين والعادات هنا ثم يتحتم عليك أن تمارسها.

“وأريد بالتالي أن أكون سفيرة كي يتسنى لي وللاجئين الآخرين وضع ذلك موضع التطبيق والاندماج هنا في ألمانيا.”

وستساعد باهنو بصفتها ملكة للنبيذ في الترويج للنبيذ من أربع مزارع للكروم في موسيل. وتتلقى باهنو تدريبا للحصول على عمل في مكتب للتوظيف.

ولم يكن يتوجب على “نينورتا باهنو” كمسيحية، على خلاف غالبية اللاجئين السوريين الذين هم مسلمون، أن تتغلب على المحظور وتشرب الكحول، النشاط الذي يعتبره معظم الألمان مهماً بالنسبة لثقافتهم.

وقال بيتر تيرغ رئيس رابطة مزراعي الكروم في ترير-أوليفج “يجب أن يكون لديك قدر من الشجاعة لتطلب من إحدى اللاجئات (المشاركة في المسابقة). أردت أن أبعث برسالة بفعل ذلك.”

وأضاف أن” الكثير من الناس يقولون إنه لا يمكننا إنجاز ذلك، لكنني أقول نحن، ألمانيا، نستطيع إنجاز ذلك، وهي (باهنو) استطاعت إنجاز ذلك وتصبح سفيرة نبيذ ممتازة”.

(ديرتلغراف عن وكالة رويترز، شبيغل أونلاين)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph