هل يزعجك رؤية طفلك يفعلها ؟ .. نتائج دراسة جديدة تظهر أن قضم الأظافر ومص الإبهام مفيدة للأطفال أيضاً

  • 13 يوليو، 2016
هل يزعجك رؤية طفلك يفعلها ؟ .. نتائج دراسة جديدة تظهر أن قضم الأظافر ومص الإبهام مفيدة للأطفال أيضاً

كشفت نتائج دراسة لباحثين في نيوزيلندا عن أخبار جيدة بالنسبة لذوي الأطفال الصغار الذين يضعون أصابعهم القذرة في أفواههم.

فقد وجد الباحثون أن الأطفال الذين يقضمون اظافرهم أو يمصون ابهامهم هم أقل عرضة للإصابة بالحساسية، مثل حساسية غبار الطلع و عث الغبار.

نتائج الدراسة، التي نشرت 11 يوليو- تموز الحالي في مجلة طب الأطفال، اعتمدت على تحليل بيانات من دراسة نيوزيلندية جديدة تابعت صحة أكثر من 1000 شخص من الولادة و حتى سن 38.

وعندما أصبح عمر المجموعة 13 سنة و 32 سنة ، أجريت اختبارات الحساسية للجميع، فتبين أن الأطفال الذين مصوا إبهامهم أو قضموا أظافرهم عندما كانوا أطفالاً في عمر (بين 5 و 11 سنة) أصبحوا أقل عرضة للتجاوب مع المواد الشائعة المسببة للحساسية مثل عث الغبار، والقطط، والعشب بنسبة 33% في سن ال 13. وعندما أصبحوا في الـ 32 أصبحوا أقل تجاوباً بنسبة 39٪.

هذا الاستنتاج يتناسب مع فرضية النظافة على نطاق واسع، والتي ترى أن التعرض المبكر للميكروبات يساعد على منع تطور الحساسية.

لذا، عندما يضع الأطفال أصابعهم في أفواههم، فانهم يتعرضون للكثير من الميكروبات التي التقطت على مدار اليوم. الأطفال الذين يتعاملون مع الحيوانات، أو يعيشون مع الكثير من الأخوة والأخوات هم أيضا أكثر عرضة للميكروبات خلال السنوات الأولى من حياتهم، فيستفيدون من ذلك أيضاً.

وتعد هذه الفترة الزمنية حاسمة لجهاز المناعة، لأنه يتعرف فيها على مسببات الحساسية الشائعة الضارة منها والغير هي ضارة. وأظهرت الدراسة النيوزيلندية أن مص الإبهام وقضم الأظافر يساهم في درء الحساسية فقط، وليس غيرها من ردود فعل الجهاز المناعي الشائعة مثل الربو أو حمى القش.

في الواقع، أن الاطفال الذين يمارسون هذه العادات لديهم نفس معدلات الإصابة بالربو وحمى القش كأي شخص آخر.

و بما أن هذه العادات يمكن أن تسبب مشاكل صحية أخرى، مثل سوء تموضع الأسنان أو الالتهابات، فأن معظم الآباء لا يريدون تشجيع أطفالهم على ذلك. ولكن على الأقل نحن نعرف الآن هناك أيضا فائدة منها.

(دير تلغراف عن موقع كوارتز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph