بعد تعيينه قائد حملة الخروج وزيراً للخارجية .. فرنسا تصفه بـ”الكاذب”وحزب الخضر الألماني يقول إن ماي “جعلت الذئب حارساً للغنم”

  • 15 يوليو، 2016

تسبب تعيين رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة تيريزا ماي المفاجئ لقائد حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بوريس جونسون وزيراً للخارجية في سخط مسؤولين أوربيين.

فاتهم وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت الخميس جونسون بالكذب على البريطانيين، مُشدداً على حاجته إلى شريك “يتمتع بمصداقية ويمكن الوثوق به”.

وصرح آيرولت لإذاعة “أوروب 1” “بأنه لا مخاوف لديه من بوريس جونسون “لكنكم تعلمون أسلوبه وطريقته”، مضيفاً أنه تزعم مُعسكر مؤيدي الخروج و”كذب كثيراً” خلال الحملة قبل الاستفتاء.

وقال إنه “كذب خلال الحملة كثيراً على البريطانيين، إنه يواجه معضلة الآن للدفاع عن بلاده، ولتوضيح العلاقة بأوروبا”.

وتابع أن اختيار رئيسة الوزراء الجديدة تيريزا ماي لجونسون لتولي حقيبة الخارجية “دليل على الأزمة السياسية التي تمر بها بريطانيا بعد التصويت”.

ومضى يقول: “علينا ألا نتوقف عند هذه النقطة” بل “العمل على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في ظروف جيدة، ولكن ليس على حساب المشروع الأوروبي”.

وأضاف وزير الخارجية الفرنسي الذي يتناقض أسلوبه الصارم مع أسلوب رئيس بلدية لندن السابق المعروف بلهجته الصادمة أحياناً “أحتاج شريكاً يُمكن التفاوض معه، ويكون واضحاً، ويتمتع بمصداقية، ويُمكن الوثوق به”.

وعين جونسون  الذي اعتقد كثيرون أن مسيرته انتهت بعد رفضه الترشح لرئاسة الحكومة، مساء الأربعاء وزيراً للخارجية، إلا أنه لن يتولى بشكل مباشر مفاوضات خروج البلاد من الاتحاد الاوروبي، بعد تعيين ماي، وزير الدولة السابق للشؤون الخارجية ديفيد ديفيس، وزيراً لبريكست.

وانتقد حزب الخضر الألماني أيضاً تعيين بوريس جونسون وزيراً للخارجية البريطانية.

ورأى الحزب أن وجود جونسون على رأس الخارجية البريطانية من شأنه أن يضر مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقال رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الخضر في البرلمان الألماني، أنتون هوفرايتر، في معرض انتقاده هذه الخطوة التي قامت بها رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة تيريزا ماي، إن اختيار جونسون لحقيبة الخارجية “إشارة سيئة لعملية خروج بريطانيا من الاتحاد، من شأنها أيضاً أن تشكك في قدرات رئيسة الوزراء الجديدة”.

وفي السياق نفسه قالت رئيسة حزب الخضر، زيمونه بيتر، إن جونسون “سيعيث فساداً في أوروبا وخارجها”، وأن وجوده كوزير خارجية “ليس رسالة جيدة” لتعاون الأوروبيين مع بريطانيا.

ورأت رئيسة حزب الخضر أن ماي “جعلت الذئب حارساً للغنم” باختيارها جونسون وزيراً للخارجية، وتوقعت بيتر أن يستمر جونسون في شق صف حزب المحافظين والبريطانيين على السواء.

(دير تلغراف عن وكالة الأنباء الألمانية، فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph