قادة أوربيون طالبوها بالإسراع ببدء مفاوضات الخروج .. ميركل تدعو رئيسة وزراء بريطانيا الجديدة لزيارة ألمانيا

  • 14 يوليو، 2016

قالت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، أثناء زيارتها لقيرغيزستان، الخميس، إنها دعت رئيسة وزراء بريطانيا الجديدة ، تيريزا ماي، لزيارة ألمانيا.

وأضافت ميركل أنها وجهت الدعوة لـ”ماي” لزيارة ألمانيا خلال مكالمة هاتفية أجرتها معها في وقت متأخر، الأربعاء.

وقالت ميركل خلال مؤتمر صحفي بعد محادثات في مدينة بشكك في قرغيزستان “إن مهمتنا أن نعمل عن كثب مع حكومات البلدان الحليفة” مضيفة أن وجود مشكلات كثيرة في العالم يجعل من التعاون الوثيق ضرورة.

وقالت ميركل إنها تحدثت إلى ماي عبر الهاتف مساء الأربعاء ودعتها لمحادثات في برلين. وأضافت “أتطلع لأن نعمل سويا.”

ورفضت ميركل التعليق على اختيار بوريس جونسون الذي قاد الحملة المطالبة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وزيرا للخارجية.

وقال مكتب ماي يوم الأربعاء إنها أبلغت ميركل والرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند عبر الهاتف بأن حكومتها ستحتاج وقتا قبل بدء محادثات بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقالت رئاسة الوزراء البريطانية إن ماي تلقت اتصالات تهنئة كذلك من الزعيمين الفرنسي والإيرلندي وأكدت خلالها التزامها انجاز البريكست ولكنها دعت بالمقابل إلى الصبر.

وقال متحدث باسم 10 داونينغ ستريت إن ماي “أوضحت أننا بحاجة إلى بعض الوقت كي نستعد لهذه المفاوضات وأعربت عن أملها في أن تجري هذه المفاوضات بروح بناءة وايجابية”.

وتم تعيين “ماي” التي كانت مؤيدة لبقاء بريطانيا في الاتحاد في منصب رئيسة وزراء بريطانيا بعد 3 أسابيع فقط من تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد.

وقد عينت الملكة إليزابيث الثانية “ماي” رئيسة لوزراء بريطانيا رسميا، الأربعاء، خلفا لديفيد كاميرون، الذي أعلن استقالته عقب التصويت بخروج بريطانيا من الاتحاد.

وكان الاليزيه أعلن أن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أجرى اتصالاً هاتفياً برئيسة الوزراء البريطانية الجديدة هنأها خلاله بمنصبها الجديد وحضها على الشروع “بأسرع وقت ممكن” بمفاوضات خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي.

ويصر قادة الاتحاد الأوروبي على ضرورة البدء الفوري في اجراءات خروج بريطانيا من الاتحاد بعد استفتاء 23 حزيران/يونيو الذي صدم العالم وأدخل بريطانيا في حالة من الغموض.

(وكالة الأنباء الألمانية، رويترز، فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph