هنغاريا تجري استفتاء على حصص اللاجئين الإلزامية في الاتحاد الأوروبي .. وتعلن إعادة أي لاجئ يدخل أراضيها بشكل غير قانوني بدءاً من يوم الثلاثاء

  • 5 يوليو، 2016
هنغاريا تجري استفتاء على حصص اللاجئين الإلزامية في الاتحاد الأوروبي .. وتعلن إعادة أي لاجئ يدخل أراضيها بشكل غير قانوني بدءاً من يوم الثلاثاء

قال الرئيس المجري يانوش أدير يوم الثلاثاء إن الاستفتاء على قبول أو رفض حصص المهاجرين الإلزامية التي وزعها الاتحاد الأوروبي على الدول الأعضاء سيجري في الثاني من أكتوبر تشرين الأول.

وقال أدير في بيان على موقع مكتب رئاسة الجمهورية إن السؤال في الاستفتاء سيكون “هل تريد أن يكون للاتحاد الأوروبي الحق في إقرار التوطين الإلزامي لمواطنين غير مجريين في البلاد من دون موافقة البرلمان؟”

وكان رئيس الوزراء الهنغاري الذي يتبنى خطاباً معادياً للهجرة أعلن قبل أشهر عن تنظيم هذا الاستفتاء ضد خطة إعادة إسكان 160 ألف طالب لجوء موجودين في اليونان وإيطاليا، في بلدان الاتحاد الاوروبي. وتعتبر بودابست أن هذه الحصص الإلزامية لتوزيع المهاجرين التي أقرّت في أيلول (سبتمبر) الماضي من جانب دول الاتحاد، تشكل انتهاكاً لسيادتها.

وكانت هنغاريا عززت في أيار (مايو) الماضي سياجها على الحدود الصربية لمنع المهاجرين من المرور إلى أراضيها بعد عودة تدفق المهاجرين بعيد إخلاء مخيم ايدوميني على الحدود اليونانية المقدونية.

وعلى صعيد ذا صلة، أعلن مستشار رئيس الوزراء الهنغاري، جورجي باكوندي، أن بلاده ستعيد كل لاجئ يدخل لأراضيها بطريقة غير قانونية، اعتبارًا من ليلة اليوم الثلاثاء.

وأفاد باكوندي، في مؤتمر صحفي عقده الإثنين، بالعاصمة بودابست، أن السلطات ستكثف دورياتها على حدود البلاد، اعتبارًا من الساعة 00: 00 من ليلة الثلاثاء، وستعيد كل لاجئ يدخل البلاد بطرق غير قانونية، تعثر عليه بعمق 8 كيلو مترات، وتعيده إلى أقرب نقطة حدود تمهيدًا لترحيله.

وأشار المستشار الهنغاري، إلى دخول 17 ألف و351 لاجئًا إلى البلاد منذ مطلع العام الحالي، فيما بلغ عددهم 391 ألفًا في 2015.

وأكد باكوندي، أن الشرطة ألقت القبض على عدد كبير من مهربي البشر، حيث بلغ عدد الموقوفين خلال العام الماضي، 1176 شخصًا، فيما بلغ عددهم في العام الحالي 163، بخلاف 4 آلاف و942 لاجئًا يحاكمون أمام القضاء، لإلحاقهم أضرارًا بالأسلاك الشائكة التي نصبتها السلطات على حدودها.

وحول عدد اللاجئين في البلاد، ذكر باكوندي، أن 177 ألف شخص قدموا طلب اللجوء العام الماضي، فيما بلغ عدد مقدمي طلبات اللجوء خلال العام الجاري، 22 ألفًا، قُبلت طلبات 264 منهم.

جدير بالذكر أنّ هنغاريا، التي كانت من أهم ممرات عبور المهاجرين وطالبي اللجوء، المتجهين صوب دول أوروبا الغربية العام الماضي، أعلنت مطلع 2016، حالة التأهب القصوى في المناطق الحدودية، ومدت أسلاكًا شائكة على طول خطها الحدودي مع كرواتيا وصربيا، بهدف وقف تدفقهم.

كما أرسلت عناصر من الجيش والشرطة إلى المناطق الحدودية، بدعم من مجموعة “فيشغراد”، التي تضم جمهورية التشيك، والمجر، وبولونيا، وسلوفاكيا.

ورفعت الحكومة الهنغارية في 9 مارس/آذار الماضي، مستوى تدابيرها الأمنية، معلنة حالة الطوارئ في عموم البلاد، وسط استمرار حالة الغموض السائدة لدى دول البلقان تجاه المهاجرين واللاجئين.

(رويترز، فرانس برس)

 

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph