بعد أن خسرها مرشح اليمين المتطرف .. المحكمة الدستورية تقضي بإعادة انتخابات الرئاسة في النمسا جراء مخالفات

  • 1 يوليو، 2016
بعد أن خسرها مرشح اليمين المتطرف .. المحكمة الدستورية تقضي بإعادة انتخابات الرئاسة في النمسا جراء مخالفات

أعلنت المحكمة الدستورية النمساوية الجمعة إلغاء نتيجة الانتخابات الرئاسية التي أدت إلى فوز المدافع عن البيئة الكسندر فاد در بيلين بفارق طفيف على مرشح اليمين المتطرف نوربرت هوفر في أيار/مايو بسبب مخالفات في فرز عدد من الأصوات.

ويمهد هذا القرار غير المسبوق الذي يقر بالطعن الذي تقدم به حزب الحرية اليميني المتطرف لاقتراع جديد في الخريف على الأرجح.

وكان يفترض أن يتولى فان دير بيلين الذي فاز ب50,3 بالمئة من الأصوات، مهامه في 08 تموز/يوليو. وسيتولى الرئاسة بالوكالة رئيس مجلس النواب في البرلمان.

وقال جيرهارت هولزينغر رئيس أعلى هيئة قضائية لدى تلاوة القرار إنه سيعاد تنظيم الدورة الثانية من الانتخابات في عموم النمسا موضحا أن “الهدف من القرار هو تعزيز الثقة بدولة القانون والديموقراطية” وأن الإلغاء يعني “لا غالب ولا مغلوب”.

ولم يتوصل القضاة إلى إثبات وجود تلاعب أو تزوير في انتخابات 22 أيار/مايو ولكن وجدت حالات إهمال في فرز صناديق الاقتراع والأصوات بالمراسلة ما اعتبروا أنه يسيء إلى مصداقية النتائج.

وقالت المحكمة إن مخالفات على نطاق واسع شابت فرز أكثر من 700 ألف بطاقة اقتراع أرسلت بالبريد وهو ما يثير من الشكوك حول نتيجة الانتخابات ما يكفي لاتخاذ قرار بالإعادة.

وخسر نوربرت هوفر من حزب الحرية في 22 مايو أيار أمام زعيم حزب الخضر السابق الكسندر فان در بلن بأقل من نقطة مئوية أو حوالي 31 ألف صوت.

ومن غير الواضح ما إذا كانت إعادة الانتخابات لشغل المنصب الرئاسي وهو شرفي إلى حد بعيد يمكن أن تؤدي إلى نتيجة مختلفة.

ويأتي هذا القرار بعد أن أسعدت بريطانيا مناهضي العضوية في الاتحاد مثل حزب الحرية بالتصويت لصالح الخروج من التكتل. وهيمنت المخاوف من الهجرة وخسارة فرص العمل بشدة على الاستفتاء على غرار ما حدث في الانتخابات النمساوية.

(رويترز، فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph