حليف ميركل في بافاريا ينتقد سياستها حول اللاجئين وينأى بنفسه عن مقولتها “سننجز ذلك”

  • 31 يوليو، 2016
حليف ميركل في بافاريا ينتقد سياستها حول اللاجئين وينأى بنفسه عن مقولتها “سننجز ذلك”

انتقد الحليف البافاري لأنغيلا ميركل مجددا أمس السبت سياستها على صعيد استقبال اللاجئين مع تعرضها لمزيد من الضغوط في ألمانيا، بعد اعتداءين نفذهما لاجئون في الفترة الأخيرة.

ودافعت ميركل بقوة الخميس عن سياستها على صعيد الهجرة، رغم توالي الانتقادات، بعد وقوع اعتداءين في بافاريا. وكررت مقولتها “سننجز ذلك” التي أطلقتها أواخر صيف 2015، عندما استقبلت ألمانيا أكثر من مليون لاجىء.

ونأى هورست سيهوفر زعيم الاتحاد المسيحي الاجتماعي، الفرع البافاري للمحافظين الألمان، بنفسه عن هذه المقولة. وقال السبت في تيغرنسي (جنوب) بعد اجتماع للحكومة البافارية “حتى لو أبديت حسن نية، لا أستطيع أن اتبناها. الوضع إشكالي جدا” والحلول المطروحة حتى الآن “غير كافية” على الإطلاق.

وأكد سيهوفر، حليف ميركل على المستوى الوطني رغم معارضته الشديدة لسياسة اليد الممدودة التي تطبقها على صعيد اللاجئين، أنه لا يريد التسبب ب”أي خصومة” مع حزب ميركل، مشددا على أن من الضروري النظر إلى “الحقيقة” كما هي، وتجنب “إبلاغ الرأي العام بأمور غير صحيحة”.

ولدى حديثه عن الوضع الأمني في فرنسا وألمانيا أو في بافاريا، اعتبر أن “من الملح التحرك في هذا المجال أيضا”. وأضاف “لذلك ما زال يتعين علينا هنا في ألمانيا، القيام بخطوات لتحسين أوضاعنا في كل المجالات”.

وتعرضت بافاريا أخيرا لاعتداءين نفذهما طالبو لجوء وأعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عنهما، وتسببا بتصاعد الانتقادات لهذه السياسة السخية.

ففي 18 تموز/يوليو، هاجم طالب لجوء في السابعة عشرة من عمره، في قطار إقليمي مسافرين بفأس، قبل ان تقتله الشرطة. وعمد لاجىء سوري رفض طلبه للحصول على اللجوء، الأحد في انسباخ (جنوب)، إلى تفجير نفسه قرب مهرجان موسيقي، فكان ذلك أول اعتداء انتحاري في ألمانيا.

وكانت ميونيخ، عاصمة بافاريا مسرحا في 22 تموز/يوليو لاطلاق نار، عندما عمد شاب ألماني-ايراني إلى إطلاق النار قرب مركز تجاري وقتل تسعة أشخاص قبل أن ينتحر.

(فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph