رئيس ولاية “بادن فيرتمبيرغ” يعلن رفضه .. الحكومة الألمانية: ملتزمون “بالإجراءات الدستورية” بخصوص طلب تركيا تسليم أنصار حركة “غولن”

  • 29 يوليو، 2016

علقت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على مطالب تركيا لبلادها بتسليم أنصار حركة “غولن” الذين يعيشون في ألمانيا بشكل متحفظ.

وقالت ميركل اليوم الخميس، خلال مؤتمر صحافي بالعاصمة الألمانية برلين، إن ألمانيا “ملتزمة بالامتثال للإجراءات الدستورية” فيما يتعلق بهذه المطالب.

وأكدت بقولها “يتعين علينا الالتزام بالمبادئ الدستورية في هذا الشأن”.

يشار إلى أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو طالب برلين اليوم في تصريحات لشبكة “سي.إن.إن تورك” الإخبارية التركية بتسليم أتباع حركة “غولن”، التي أسسها الداعية فتح الله غولن الذي يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية.

يشار إلى أن تركيا تحمل هذه الحركة مسؤولية محاولة الانقلاب العسكري بها.

وطالبت تركيا الحكومة المحلية في ولاية “بادن فيرتمبيرغ”، جنوب غرب ألمانيا ، بمراجعة أوضاع المؤسسات التابعة لحركة الداعية فتح الله جولن على أراضيها.

وقال رئيس وزراء الولاية فينفريد كريتشمان من “حزب الخضر”، في تصريحات لجريدة “فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ” الألمانية الصادرة، غدا الجمعة، إن هذا الطلب أثار استغرابه لأقصى درجة.

أضاف “كريتشمان” أن “تركيا تريد من وراء هذا الطلب تعقب أشخاص على غير أساس والتمييز ضدهم لمجرد الإشتباه”.

وأوضح “كريتشمان” أنه لا توجد هناك أي مستندات تثبت الادعاء بأن حركة “غولن” مسؤولة عن محاولة الانقلاب في تركيا.

وذكر “كريتشمان” أن حكومة الولاية تلقت خطابا من القنصل العام التركي في شتوتغارت بهذا المعنى، مشيرا إلى أن الخطاب يطلب من الولاية إخضاع الجمعيات والمؤسسات والمدارس التي ترى الحكومة التركية أنها تدار من قبل حركة فتح الله غولن للفحص وإعادة التقييم.

وقال كريتشمان: “هذا هو بالضبط ما لن نقوم به”.

وانتقد رئيس حزب الخضر جيم أوزديمار وفقا لما ذكرته الصحيفة محاولات التأثير على ألمانيا من جانب تركيا.

وأضاف “أوزديمار” أن ذراع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان تصل إلى العديد من مكونات المجتمع التركي في ألمانيا، مشيرا بالقول: “ففي شتوتغارت، وبرلين وأماكن أخرى لم يفقد إردوغان شيئا من نفوذه”.

(وكالة الأنباء الألمانية)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph