كيف برر اللاجئ السوري الذي تحول لممثل أفلام إباحية في ألمانيا لصحيفة بيلد انخراطه في هذا المجال ؟

  • 18 يوليو، 2016
كيف برر اللاجئ السوري الذي تحول لممثل أفلام إباحية في ألمانيا لصحيفة بيلد انخراطه في هذا المجال ؟

أجرت صحيفة “بيلد” الألمانية لقاء مع شاب سوري لاجئ، جاء في العام ٢٠١٢ مع عائلته إلى ألمانيا، و بدء منذ عام العمل في مجال إنتاج وتمثيل الأفلام الإباحية،

وكان “أ.س”، البالغ من العمر ١٩ عاماً، ممثلا مسرحياً في سوريا، وكان يحلم أن يصبح ممثلاً، هذا الحلم الذي كان صعب التحقيق فانتقل للعمل في مجال الأعمال الأباحية.

ويعمل “س” غالباً في برلين ويتحدث اللغة الألمانية بشكل جيد، وانتج بنفسه أول فيلمه الإباحي الأول، بحسب الصحيفة، التي نقلت عنه قوله:” اتمتع بالحرية في ألمانيا، المكان الذي أستطيع فعل كل شيء فيه، الأمر الذي لا يسمح لي بفعله في وطني”.

ويقول إنه يريد عبر فيلمه أن يظهر التعصب الموجود في بلاده، داعياً إلى مكافحة المجموعات المتعصبة التي تقمع الناس وتقتل النساء.

ويضيف في حديثه للصحيفة أنه سيعرض فيلمه مجاناً وإنه يصنعه لأجل لألمانيا، مشيراً إلى أنه لا يريد أن يصبح ممثلاً للأفلام الإباحية بل يريد أن يلفت النظر إلى المعاناة في وطنه على حد زعمه.

وأشار “س” إلى استقباله “كل دقيقة” لرسائل التهديد باللغتين العربية والفارسية عبر البريد الإلكتروني وموقع تويتر بعد نشر موقع سوري (عكس السير) خبراً عنه، وانتشاره بشكل كبير، لافتاً إلى أنه تلقى رسائل دعم أيضاً.

ويؤكد أنه لم يفعل شيئاً سيئاً، داعياً منتقديه إلى الاهتمام بالذين يفجرون ويقتلون في فرنسا لا به.

وكشف “س” أن عائلته غاضبة منه وقد جرحهم للغاية عمله في هذا المجال، لذا لا يريدون أن يكونوا على علاقة به، موضحاً أن الأفلام الإباحية منبوذة في ثقافتهم.

ولم يعد “س” يطلب المساعدة من مكتب العمل “جوبسنتر”، بعد أن أصبح يجني نفقاته من العمل في مجال الأفلام الإباحية.

ويدعي “س” إنه يقيم أناس من تنظيم “داعش” في المنطقة التي يعيش فيها، لذا يشعر بأنه مهدد، بحسب ما صرح لـ”بيلد”.

(دير تلغراف عن بيلد أونلاين – الصورة من موقع تويتر)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph