ألمانيا: تطبيق عقوبة الاعدام في تركيا سيكون بمثابة إعلان نهاية مفاوضات انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي

  • 18 يوليو، 2016

أعلن المتحدث باسم الحكومة الالمانية أن إعادة تفعيل عقوبة الاعدام في تركيا التي طرحها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد بعد محاولة الانقلاب ستكون بمثابة إعلان “نهاية مفاوضات انضمام” أنقرة إلى الاتحاد الأوروبي.

وصرح شتيفن زايبرت في لقاء صحافي للحكومة أن “موقف ألمانيا والاتحاد الأوروبي واضح. فنحن نرفض عقوبة الاعدام بشكل قاطع”، مضيفا “بالتالي فأن تطبيق عقوبة الاعدام في تركيا سيكون بمثابة إعلان نهاية مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي”.

وكان حذر رئيس البرلمان الألماني “بوندستاغ”، نوربرت لامرت، تركيا من العودة إلى تطبيق عقوبة الإعدام.

وقال لامرت، اليوم الإثنين، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الألمانية، في العاصمة برلين، إنه يتعين على كل عضو بالبرلمان التركي معرفة أن “الاستخدام السياسي للسلطة القضائية كأداة، مثل تطبيق عقوبة الإعدام، يعني نهاية فرصة انضمام بلاده للاتحاد الأوروبي”.

وأضاف رئيس البرلمان الألماني قائلاً إن “البرلمان التركي يقع على عاتقه في هذا الموقف مسؤولية مضاعفة – داخلياً وخارجياً”.

وأوضح لامرت المنتمي لحزب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل المسيحي الديمقراطي، أن المأساة الحقيقة للانقلاب الفاشل في تركيا تتمثل في أنه “على الرغم من الحيلولة دون الاستبدال القسري لحكومة منتخبة من خلال نظام حكم عسكري بفضل البسالة الجديرة الملاحظة من جانب آلاف المواطنين، إلا أنه يبدو أن الإطاحة بالديمقراطية وسيادة القانون تتم حالياً من جانب رئيس الدولة المنتخب ذاته”.

وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم اليوم الاثنين إن عقوبة الإعدام مطلب شعبي، لكنه سيكون خطأ الاستعجال في اتخاذ القرار.

(دير تلغراف عن فرانس برس، وكالة الأنباء الألمانية، CNN Türk)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph