خروج مظاهرات مؤيدة لأردوغان في ١١ مدينة ألمانية .. ومتظاهرون يكسرون نافذتي مركز مرتبط بحركة فتح الله غولن المتهم بقيادة الانقلاب الفاشل (فيديو)

  • 18 يوليو، 2016
خروج مظاهرات مؤيدة لأردوغان في ١١ مدينة ألمانية .. ومتظاهرون يكسرون نافذتي مركز مرتبط بحركة فتح الله غولن المتهم بقيادة الانقلاب الفاشل (فيديو)

قالت الشرطة الألمانية إن ١١ مدينة ألمانية شهدت مظاهرات مؤيدة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومناهضة للإنقلاب الفاشل الذي وقع ليلة أول أمس الجمعة، خرج في بعضها الآلاف.

وذكرت السلطات الألمانية أن غالبية المظاهرات كان سلمية، فيما تحدثت مجموعات مرتبطة بفتح الله غولن، الذي يتهمه أردوغان بالوقوف خلف “الكيان الموازي” الذي نفذ الانقلاب الفاشل، عن تلقيها تهديدات و تعرضها لهجمات تخريبية.

وكانت ألمانيا قد شهدت اشتباكات بين الأكراد والأتراك في تسعينيات القرن الماضي، وعبر ساسة ألمان عن تخوفهم من تكررها و انعكاس تصاعد العنف في تركيا على الجاليات المتواجدة في ألمانيا.

وكان للأحداث التي شهدتها تركيا ومحاولة الانقلاب، تأثيرها في ألمانيا، حيث تعتمد المستشارة أنغيلا ميركل على الرئيس أردوغان في أزمة اللاجئين، بعد أن ساهم الاتفاق الذي وقعته تركيا مع الاتحاد الأوروبي في انخفاض عدد اللاجئين الواصلين إلى أوروبا.

ومن شأن انتشار الفوضى في تركيا تشجيع اللاجئين السوريين وغيرهن على مغادرتها نحو أوروبا، ما قد يولد ضغطاً شعبياً جديداً على ميركل التي أمضت وقتاً طويلاً ومجهوداً كبيراً لتخفيف أعداد الواصلين منهم.

وعبرت ميركل يوم السبت عن دعمها للمؤسسات الديمقراطية دون الإشارة إلى أردوغان بالاسم، داعية الحكومة التركية إلى احترام القانون في محاسبة الانقلابيين، مشيرة إلى العلاقة الخاصة التي تجمع ألمانيا بتركيا.

واشتبك متظاهرون أتراك لفترة قصيرة مع مجموعة من الأكراد في مدينة كولونيا، حيث وجه الطرفان الإهانات لبعضهم و رمى الجانب التركي ٣ زجاجات قبل أن تتدخل الشرطة لتفرق بينهما، بحسب متحدث باسم الشرطة،

وفي مدينة غلسينكيرشن حطم متظاهرون يوم السبت نافذتي مركز ثقافي مرتبط بفتح الله غولن، بحسب الشرطة. وأظهر شريط فيديو محتجين يحملون أعلاماً تركيا، يقومون بذلك.

وفي بلجيكا، التي يقطنها ٢٤٠ ألف تركي، قالت بيتر دي فيله، وهو متحدث باسم الشرطة الاتحادية، إن الشرطة استخدمت خراطيم المياة لتفريق ١٠٠٠ متظاهر مؤيدين لأردوغان، بعد اشتباكهم مع الشرطة، في بلدة بيرنغين، ورميهم سيارات الشرطة بالحجارة.

(دير تلغراف عن وول ستريت جورنال)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph