بعد خروج ألمانيا من يورو 2016 .. بودولسكي ينفي اعتزاله اللعب الدولي والغموض يحيط بمستقبل شفاينشتايغر

  • 8 يوليو، 2016

نفى المهاجم الألماني لوكاس بودولسكي ما تردد حول اعتزاله اللعب الدولي، بعد الهزيمة التي مني بها منتخب بلاده أمام نظيره الفرنسي 0-2 أمس الخميس، في الدور قبل النهائي من بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2016) المقامة بفرنسا، رغم أنه لم يلعب سوى دور ضئيل في البطولة.

وشارك بودولسكي (31 عاماً) لاعب غلطة سراي التركي، في مباراة واحدة فقط بالبطولة الأوروبية، من مقعد البدلاء، وهو واحد من أربعة لاعبين بالمنتخب الألماني تتجاوز أعمارهم 30 عاماً، إلى جانب باستيان شفاينشتايغر ومانويل نوير وماريو غوميز.

وقال بودولسكي في تصريحات للصحافيين لدى سؤاله عن احتمالات اعتزال اللعب الدولي: “أنا مفعم بالطاقة رغم أنني تجاوزت الثلاثين”.

وشارك بودولسكي مع المنتخب الألماني في 7 بطولات، ولعب 129 مباراة بقميص الفريق، ليحتل المركز الثالث في قائمة اللاعبين الأكثر مشاركة بتاريخ المنتخب الألماني، خلف لوثار ماتيوس (150 مباراة) وميروسلاف كلوزه (137 مباراة).

وقال شفاينشتايغر إنه سيفكر بشأن مسيرته مع المنتخب، كما رفض المدير الفني يواكيم لوف التعليق بشأن مستقبله مع الفريق عقب مباراة أمس.

وبات استنفاذ باستيان شفاينشتايغر لطاقته حتى يكاد لا يستطيع الحركة على أرضية الملعب، بمثابة ظاهرة متكررة في مباريات الأدوار النهائية للمنتخب الألماني في البطولات الكبرى، ولكن الفريق واجه أمس الخميس، نهاية غير سارة لمشواره في كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2016) بفرنسا، بعد عامين من تتويجه بكأس العالم 2014 في البرازيل.

وكان شفاينشتايغر قد تحدى المشككين، بل وتحدى قدراته الجسدية أملاً في تقديم دور حاسم خلال مباراة المنتخب أمام نظيره الفرنسي أمس الخميس، في الدور قبل النهائي من يورو 2016، ولكن إسهامه الأبرز تمثل في خطأ تسبب في احتساب ضربة جزاء جاء منها الهدف الأول للمنتخب الفرنسي، الذي أنهى المباراة فائزاً 2-0.

ففي اللحظات الأخيرة من الشوط الأول، تصدى شفاينشتايغر للكرة بيده داخل منطقة الجزاء، ليحتسب الحكم الإيطالي نيكولا ريتزولي ضربة جزاء للمنتخب الفرنسي، سجل منها أنطوان غريزمان هدف التقدم قبل أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 72.

وقال مدرب ألمانيا يواكيم لوف: “لا أعرف ما إذا كانت ضربة جزاء أم لا، عند النظر إلى طريقة تعامله مع الكرة، يبدو الأمر وكأنها لمست يد، لكنه كان حظاً سيئاً بشكل عام”.

وأضاف “لا يمكن إلقاء اللوم عليه، ولكنه رفع يده لأعلى، وما كان يفترض عليه ذلك، هناك بعد الحركات لا يمكن التحكم بها أحياناً”.

وأثار قرار ضربة الجزاء حالة جدل واسعة، إذ يرى الكثيرون أن الارتقاء لتسديد الكرة أو التصدي لها بالرأس دون رفع الذراع، يعد أمراً مستحيلاً، لكن في الوقت نفسه كان فارق ضئيل يفصل بين ذراع شفاينشتايغر ورأس الفرنسي إيفرا الذي ارتقى محاولات تصويب الكرة باتجاه الشباك.

وبشكل عام، كان القرار يبدو قاسياً على شفاينشتايغر الذي قدم أداءً مرضياً طوال 44 دقيقة قبلها، وقدم دعماً ملموساً بتمريراته وحاز على إعجاب الجماهير.

(وكالة الأنباء الألمانية)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph