المستشارة الألمانية: مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لا ينبغي أن تدوم للأبد .. لكن ليس هناك ما يدعو للعجلة الشديدة

  • 26 يونيو، 2016

قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إنه ليس هناك ما يدعو بريطانيا للعجلة الشديدة بشأن بدء المفاوضات الرسمية للخروج، مؤكدة على أنها يجب أن تجرى في مناخ ملائم.

وأشارت ميركل أن بريطانيا ستبقى شريكاً مقرباً، سيبقون مرتبطين اقتصادياً معها.

وأوضحت المستشارة، فيما يتعلق بمفاوضات خروج بريطانيا: “بصراحة، لا ينبغي أن تدوم للأبد. هذا صحيح. لكنني لن أتصارع لأجل فترة زمنية قصيرة”.

وتعرض البريطانيون لضغوط يوم السبت لتحديد جدول زمني بسرعة لتنفيذ إجراءات الانفصال عن الاتحاد بعد التصويت التاريخي الذي أيد الانسحاب من التكتل وأحدث صدمة مدوية حول العالم على الرغم من أن الإشارات القادمة من أوروبا جاءت متناقضة.

وقال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر إنه يريد بدء مفاوضات رحيل بريطانيا على الفور.

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يوم الجمعة إنه سيستقيل لإفساح المجال لقائد جديد بحلول أكتوبر تشرين الأول. وقال إن هذا القائد الجديد للبلاد هو الذي سيتخذ قرار تفعيل المادة 50 وبدء الإجراءات الرسمية للخروج من الاتحاد.

وتنص المادة 50 من معاهدة لشبونة على أن لدى الدولة العضو في الاتحاد بعد الإخطار برغبتها في الانسحاب عامين للتفاوض على اتفاق.

وقال ماثيو إليوت الرئيس التنفيذي لحملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يوم السبت إن على بريطانيا أن تبدأ أولا مفاوضات غير رسمية بشأن التسوية التي ستحكم علاقتها بالاتحاد بعد الانسحاب منه قبل تفعيل المادة 50 من معاهدة لشبونة التي تنظم خروج الدول من الاتحاد.

وأضاف إليوت في مقابلة مع رويترز “لا نعتقد أن هناك حاجة للإسراع بتفعيل المادة 50… من الأفضل الانتظار حتى تهدأ الأمور خلال الصيف وأثناء تلك الفترة يمكن إجراء مفاوضات غير رسمية مع دول أخرى.”

وقال إليوت إن اتفاق التسوية الكامل بشأن خروج بريطانيا سيشمل كل جوانب علاقتها بالاتحاد بما يتضمن المساهمة البريطانية في التكتل والوصول إلى السوق الموحدة واتفاقات تسليم المطلوبين وما يعرف بجواز المرور للخدمات المالية.

وقال “سيكون هذا بالأساس اتفاق التسوية الكاملة بشأن كل شيء من مساهمتنا في الاتحاد الأوروبي – عندما ينتهي ذلك – مرورا بالوصول للسوق الموحدة ووضع عدد من الاتفاقات بعينها بشأن تسليم المطلوبين حتى يكون هناك تعددية شاملة للمجالات التي يجب أن نبحثها.”

ومنذ إعلان نتيجة الاستفتاء صباح الجمعة وقع أكثر من مليوني شخص على عريضة تطالب بإجراء استفتاء جديد يتطلب مستوى أعلى من التأييد لاتخاذ قرار بشأن العضوية في الاتحاد.

لكن إليوت قال إن قرار الاستفتاء الخاص بتأييد الانسحاب من الاتحاد أصدره الشعب البريطاني وسينفذ. وقال “هذا هو القرار الذي اتخذ وسيتم. ليس هناك من سبيل للالتفاف على الأمر.”

(دير تلغراف عن وكالة رويترز)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph