نقل قسم من التحف الفنية في باريس مع توقع ارتفاع كبير لمنسوب مياه السين .. ومقتل ٩ أشخاص في ألمانيا جراء الفيضانات

  • 3 يونيو، 2016

ارتفع منسوب المياه في باريس ونهر السين بشكل غير مسبوق حيث يتوقع أن يبلغ ذروته الجمعة في وقت أسفرت الفيضانات التي تضرب فرنسا وألمانيا عن سقوط 10 قتلى على الأقل.

وفي متاحف باريس الكبرى الواقعة على ضفتي النهر، تنشط فرق لنقل قسم من التحف الفنية الى مكان آمن في تمرين كانوا يتدربون عليه منذ سنوات. وسيبقى متحف اللوفر مغلقا الجمعة للقيام بعملية نقل التحف الفنية المخزنة “كإجراء احترازي”.

وفي باريس ارتفع منسوب المياه في السين الى 5,37 مترا ويتوقع أن يبلغ “ذروته” الجمعة إلى حوالي 5,90 مترا بحسب السلطات التي لا تستبعد “فيضانات في بعض النقاط”.

ويبقى هذا المستوى بعيدا عن الفياضات الكبرى التي وقعت في 1910 حيث بلغ منسوب المياه 8,62 مترا.

وفاضت ضفاف النهر في بعض المواقع حيث لم يتمكن السائقون من سلوكها بسياراتهم وكذلك توقف خط قطارات أقليمي يمر على طول السين. والملاحة على النهر لا تزال محظورة.

وجرفت الفيضانات التي سببتها أمطار غزيرة الخميس فارسا سقط في المياه في المنطقة الباريسية وتمكن الحصان من العودة إلى الضفة لكن عثر على جثة الرجل البالغ ال74 من العمر في النهر بعد ساعتين.

والأربعاء عثر على جثة امرأة في الثمانين من العمر في منزلها الذي غمرته المياه في المنطقة الباريسية أيضا. وبعد روايات متناقضة يتوقع تشريح الجثة لتحديد أسباب الوفاة.

– إجلاء 20 ألف شخص –

وفي المنطقة وإلى الجنوب بقيت 13 دائرة فرنسية في حال الانذار مع حرمان أكثر من 19 الف منزل من الكهرباء مساء الخميس.

وفي نيمور إحدى المدن الأكثر تضررا على بعد 80 كلم جنوب باريس تجاوز منسوب المياه مستويات تاريخية لكنه بدأ يتراجع ببطء الخميس.

وقال الرئيس فرنسوا هولاند انه “سيتم اعلان حال الكارثة الطبيعية” حيال الأضرار المادية الكبيرة التي سجلت في باريس.

وفي هذه المدينة كما في لونجومو على بعد حوالي 20 كلم جنوب العاصمة كانت الزوارق تستخدم في وسط المدينة منذ الأربعاء لنقل السكان المحرومين من الكهرباء والتدفئة وفقا لمصوري وكالة فرانس برس على الأرض.

وقالت وزارة الداخلية مساء الخميس إنه منذ بدء هطول الأمطار الغزيرة في نهاية الأسبوع الماضي تم إجلاء 20 ألف شخص من قبل فرق الإغاثة في 16 ألف عملية نفذت على كافة أراضي فرنسا.

– تسعة قتلى وثلاثة مفقودين في بافاريا –

وفي بافاريا جنوب ألمانيا ارتفع عدد ضحايا الفيضانات الخميس إلى تسعة في حين فقد ثلاثة أشخاص هم رجل في ال65 وزوجان مسنان وتخشى الشرطة وقوع الاسوأ.

وفي سيمباخ ام ان شهد مستوى المياه تراجعا في شوارع المدينة بعد أن سجل في بعض انحائها إرتفاعا بلغ الأسطح.

وفي هذه المدينة الصغيرة القريبة من الحدود النمساوية عثر الغطاسون في منزل على أربعة ضحايا ثلاثة منهم من أسرة واحدة.

وقالت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل “اتابع الوضع من كثب (..) ابكي على الضحايا الذين قضوا في الفيضانات. واقف مع الأسر التي تعاني” مضيفة أن “هذه الحالة الطارئة تدل على أن لدينا روح التضامن في ألمانيا”.

وبعد زيارة للمقاطعات التي تشهد فيضانات، تحدث وزير المالية في بافاريا ماركوس سودر عن “تسونامي أمطار” ووزيرة البيئة يولريك شارف عنا أحوال جوية “بمستويات لم نشهدها سابقا” وعزتها بالتقلبات المناخية.

(فرانس برس)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph