فرنسا تقترح استضافة 400 لاجئ قادمين من اليونان شهرياًَ .. وسقوط ٣ جرحى في مواجهات في مخيم للاجئين في جزيرة ليسبوس

  • 2 يونيو، 2016
فرنسا تقترح استضافة 400 لاجئ قادمين من اليونان شهرياًَ .. وسقوط ٣ جرحى في مواجهات في مخيم للاجئين في جزيرة ليسبوس

عرضت فرنسا ، اليوم الخميس، استضافة 400 لاجئ شهريا قادمين من اليونان في إطار الاتفاق الأوروبي الذي تم التوصل إليه الصيف الماضي حول تقسيم طلبات اللجوء في الاتحاد الأوروبي.

وذكر وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف، اليوم، في بيان أن هذه الخطوة التي اتخذت “بفضل مساعدة الاتحاد الأوروبي وفرنسا واليونان” تسمح بالاقتراح على البلد الأخير “إعادة توطين 400 شخص في الأراضي الفرنسية” شهريا.

ووصل، وفقا لهذه البيانات، خلال هذا الأسبوع 97 لاجئا آخرون قادمين من اليونان وإيطاليا إلى فرنسا، حيث تم نقلهم لمراكز استضافة وإقامة “مناسبة”.

ويقدر أن يصل الأسبوع المقبل 253 شخصا من اليونان إلى فرنسا.

وأكد كازنوف إصرار بلاده على احترام الالتزامات الأوروبية المكتسبة والإسهام بشكل حاسم مع شركائها في مواجهة تحديات أزمة الهجرة.

وفي شأن ذا صلة بوضع اللاجئين في اليونان أيضاً، وقعت مواجهات ليل الأربعاء الخميس في مخيم موريا للاجئين في جزيرة ليسبوس اليونانية مما أوقع ثلاثة جرحى اصابتهم خطيرة، حسبما أفاد مصدر من الشرطة الخميس.

وتابع المصدر “وقعت مواجهات بين مهاجرين من أفغانستان وباكستان في وقت متأخر من ليل الأربعاء في مخيم موريا مما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح خطيرة نقلوا على اثرها إلى المستشفى على متن عربات الإسعاف”.

وأكد المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين بوريس تشيشيركوف لوكالة فرانس برس وقوع المواجهات موضحا أن “نيرانا اشتعلت في بعض الخيم خلال الحوادث”، إلا أن “الوضع عاد الى طبيعته” صباح الخميس.

وأوضح تشيشيركوف “بعد توقيع الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا لاحظنا تصعيدا في هذا النوع من العراك بسبب شعور المهاجرين واللاجئين باليأس والقلق”.

وبعد أن كان مخيم موريا الواقع في جزيرة ليسبوس التي يتكدس فيها نحو ثلاثة آلاف مهاجر نقطة لتسجيل الوافدين من السواحل التركية، تحول إلى مخيم مغلق يحتجز فيه المهاجرون منذ بدء تطبيق اتفاق الهجرة.

ومنذ بدء تطبيق الاتفاق الذي ينص على إعادة الوافدين بعد 20 اذار/مارس وبينهم طالبو اللجوء إلى تركيا، تم ترحيل 411 شخصا إلى تركيا غالبيتهم من باكستان ولم يطلب أي منهم اللجوء رسميا.

لكن لا يزال نحو 8500 لاجئ ومهاجر عالقين في جزر بحر ايجه التي باتت نقطة الدخول الأساسية إلى الاتحاد الأوروبي. وفي ليسبوس وخيوس وكوس يتظاهر السكان احتجاجا على الوضع مع دنو موسم مجيء السياح بينما تتوالى المشادات والاضرابات عن الطعام بين المهاجرين منذ أسابيع.

(فرانس برس، وكالة الإنباء الأسبانية)

أقرأ أيضاً

آخر الأخبار

فيديو

Der Telegraph